- إنَّما هما اثنَتانِ: الكَلامُ والهَديُ، فأحسَنُ الكَلامِ كَلامُ اللهِ، وأحسَنُ الهَديِ هَديُ مُحَمَّدٍ، ألا وإيَّاكُم ومُحدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ شَرَّ الأُمورِ مُحدَثاتُها، وكُلُّ مُحدَثةٍ بدعةٌ، وكُلُّ بدعةٍ ضَلالةٌ، ألا لا يطولَنَّ عليكُمُ الأمَدُ فتَقسوَ قُلوبُكُم، ألا إنَّ كُلَّ ما هو آتٍ قَريبٌ، وإنَّما البَعيدُ ما ليسَ بآتٍ، ألا إنَّما الشَّقيُّ مَن شَقيَ في بَطنِ أُمِّه، والسَّعيدُ مَن وُعِظَ بغَيرِه، ألا إنَّ قتالَ المؤمِنِ كُفرٌ، وسِبابَه فُسوقٌ، ولا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أن يَهجُرَ أخاه فوقَ ثَلاثٍ، ألا وإيَّاكُم والكَذِبَ؛ فإنَّ الكَذِبَ لا يَصلُحُ لا بالجِدِّ ولا بالهَزلِ، ولا يَعِدُ الرَّجُلُ صَبيَّه ولا يَفي، وإنَّ الكَذِبَ يَهدي إلى الفُجورِ، وإنَّ الفُجورَ يَهدي إلى النَّارِ، وإنَّ الصِّدقَ يَهدي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهدي إلى الجَنَّةِ، وإنَّه يُقالُ للصَّادِقِ: صَدَقَ وبَرَّ، ويُقالُ للكَاذبِ: كَذَبَ وفَجَرَ، ألا وإنَّ العَبدَ يَكذِبُ حتَّى يُكتَبَ عِندَ اللهِ كَذَّابًا

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# إيمان - سباب المسلم فسوق وقتاله كفر# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# قرآن - فضل القرآن على سائر الكلام# اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع
المصدر: فيض القدير
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: العراقي
رقم/صفحة: 3/ 6
الحكم:إسناده جيد

بيانات التخريج:

-

أحاديث ذات صلة