- عن عمرانَ بنِ حُصَينٍ قال إنَّ في المعاريضِ لَمَنْدوحةٌ عن الكذِبِ.

الدلالات الموضوعية:# آفات اللسان - ما يرخص فيه من الكذب# آفات اللسان - الكذب وما جاء فيه# بر وصلة - مداراة الناس# آداب الكلام - المعاريض
المصدر: المهذب في اختصار السنن
الراوي: مطرف بن عبدالله بن الشخير
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 8/4207
الحكم:فيه داود تركه أبو داود

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (857)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (4458)، والخرائطي في ((مساويء الأخلاق)) (166) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

الأدب المفرد (ص: 297) 857 - حدثنا عمرو بن مرزوق قال: أخبرنا شعبة، عن قتادة، سمع مطرفا قال: صحبت عمران بن حصين من الكوفة إلى البصرة، فقل منزل ينزله إلا وهو ينشدني شعرا، وقال: إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب

شعب الإيمان (6/ 446) 4458 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو عبد الله الصفار، نا أحمد بن عصام، نا روح، نا ابن أبي عروبة، وشعبة، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله، قال: أقبلنا مع عمران بن حصين من البصرة إلى الكوفة، فما من غداة إلا يناشد فيها الشعر، ويذكر فيها أيام العرب وكان يقول: " إن في المعاريض مندوحة عن الكذب " " هذا هو الصحيح موقوفا ".

وقد رواه داود بن الزبرقان، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن زرارة ابن أبي أوفى، عن عمران، مرفوعا.

" وروي من وجه آخر ضعيف مرفوعا ".

وقد روى شهر بن حوشب، بإسنادين له مثل رواية ابن شهاب الزهري في الثلاث موصولا مرفوعا

مساوئ الأخلاق للخرائطي (ص: 83) 166 - حدثنا أبو الحارث الدمشقي، ثنا كثير بن عبيد، ثنا بقية، عن شعبة، عن قتادة قال: سمعت مطرف بن عبد الله بن الشخير يقول: صحبت عمران بن حصين من الرقة إلى البصرة، فما أتى علينا يوم إلا وهو ينشدنا شعرا، وقال: إن في المعاريض مندوحة عن الكذب

أحاديث ذات صلة