- عن عمرانَ بنِ حُصَينٍ قال إنَّ في المعاريضِ لَمَنْدوحةٌ عن الكذِبِ.
أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (857)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (4458)، والخرائطي في ((مساويء الأخلاق)) (166) باختلاف يسير.
الأدب المفرد (ص: 297) 857 - حدثنا عمرو بن مرزوق قال: أخبرنا شعبة، عن قتادة، سمع مطرفا قال: صحبت عمران بن حصين من الكوفة إلى البصرة، فقل منزل ينزله إلا وهو ينشدني شعرا، وقال: إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب
شعب الإيمان (6/ 446) 4458 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو عبد الله الصفار، نا أحمد بن عصام، نا روح، نا ابن أبي عروبة، وشعبة، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله، قال: أقبلنا مع عمران بن حصين من البصرة إلى الكوفة، فما من غداة إلا يناشد فيها الشعر، ويذكر فيها أيام العرب وكان يقول: " إن في المعاريض مندوحة عن الكذب " " هذا هو الصحيح موقوفا ".
وقد رواه داود بن الزبرقان، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن زرارة ابن أبي أوفى، عن عمران، مرفوعا.
" وروي من وجه آخر ضعيف مرفوعا ".
وقد روى شهر بن حوشب، بإسنادين له مثل رواية ابن شهاب الزهري في الثلاث موصولا مرفوعا
مساوئ الأخلاق للخرائطي (ص: 83) 166 - حدثنا أبو الحارث الدمشقي، ثنا كثير بن عبيد، ثنا بقية، عن شعبة، عن قتادة قال: سمعت مطرف بن عبد الله بن الشخير يقول: صحبت عمران بن حصين من الرقة إلى البصرة، فما أتى علينا يوم إلا وهو ينشدنا شعرا، وقال: إن في المعاريض مندوحة عن الكذب