إنَّ رجلًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسره العدوُّ فأراد أبوه أن يفدِيَه فأبَوْا عليه إلَّا بشيءٍ كثيرٍ لم يُطِقْه فشكا ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اكتُبْ إليه فليُكثِرْ من قولِه توكَّلتُ على الحيِّ الَّذي لا يموتُ والحمدُ للهِ الَّذي لم يتَّخِذْ ولدًا إلى آخرِها قال فكتب بها الرَّجلُ إلى ابنِه فجعل يقولُها فغفل العدوُّ عنه فاستاق أربعين بعيرًا فقدِم وقدِم بها إلى أبيه
غير متوفر: التخريجأخرجه أبو القاسم قوام السنة في ((الترغيب والترهيب)) (2/144) باختلاف يسير.
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصبهاني (2/ 144) :
1319- قال: وثنا أبو العباس الدغولي، ثنا علي بن الحسن الهلالي، ثنا إبراهيم –يعني ابن الأشعث- قال: سمعت الفضيل يقول: ((إن رجلا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أسره العدو، فأراد أبوه أن يفديه فأبوا عليه إلا بشيء كثير، فلم يطقه، فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: -اكتب إليه فليكثر من قوله-: توكلت على الحي الذي لا يموت، والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا، قال: فكتب بها الرجل إلى ابنه فجعل يقولها، فغفل العدو عنه فاستاق أربعين بعيرا فقدم بها إلى أبيه)) .