- قالت الجنةُ : يا ربِّ ! زيَّنْتَنِي؛ فأحسنتَ أركاني.

فأوحى اللهُ إليها : قد حشوتُ أركانَكِ بالحسنِ والحسينِ والسُّعودِ من الأنصارِ، وعِزَّتي ! لا يدخُلُكِ مُراءٍ ولا بخيلٌ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# جنة - صفة الجنة# مناقب وفضائل - الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: والد العباس بن بزيع
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 6200
الحكم:باطل

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حجر في ((الإصابة)) (1/ 420)، واللفظ له، والذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (9450)، باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

الإصابة في تمييز الصحابة (1/ 420) :

ذكره عبدان في الصحابة، وأخرج له من طريق إسماعيل بن عيّاش، عن محمد بن عيّاض، عن أبيه، عن ‌العبّاس ‌بن ‌بزيع عن أبيه مرفوعا: تزيين أركان الجنّة بالحسن والحسين .

وفيه: لا يدخلك مراء ولا بخيل .

وفي إسناده مجاهيل.

قال أبو موسى: هذا غريب جدّا، وقال عبدان: لم يذكر بزيع سماعا.

فلا أدري أهو مرسل أم لا

ميزان الاعتدال (4/ 360) :

9450 - يحيى بن أحمد.

لا يعرف، والخبر باطل، لكن في الإسناد مجاهيل، فقال عبدان في معرفة الصحابة: حدثنا محمد، حدثنا يحيى بن أحمد، حدثنا إسماعيل ابن عياش، حدثنا هانئ بن المتوكل، عن محمد بن عياض الأنصاري، عن أبيه عن العباس بن بزيع الأزدي ، عن أبيه - مرفوعاً - قالت الجنة: يا رب زينتنى فحسن أركاني.

قال: قد حسنت أركانك بالحسن والحسين

أحاديث ذات صلة