- قالت الجنةُ : يا ربِّ ! زيَّنْتَنِي؛ فأحسنتَ أركاني.
فأوحى اللهُ إليها : قد حشوتُ أركانَكِ بالحسنِ والحسينِ والسُّعودِ من الأنصارِ، وعِزَّتي ! لا يدخُلُكِ مُراءٍ ولا بخيلٌ
أخرجه ابن حجر في ((الإصابة)) (1/ 420)، واللفظ له، والذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (9450)، باختلاف يسير.
الإصابة في تمييز الصحابة (1/ 420) :
ذكره عبدان في الصحابة، وأخرج له من طريق إسماعيل بن عيّاش، عن محمد بن عيّاض، عن أبيه، عن العبّاس بن بزيع عن أبيه مرفوعا: تزيين أركان الجنّة بالحسن والحسين .
وفيه: لا يدخلك مراء ولا بخيل .
وفي إسناده مجاهيل.
قال أبو موسى: هذا غريب جدّا، وقال عبدان: لم يذكر بزيع سماعا.
فلا أدري أهو مرسل أم لا
ميزان الاعتدال (4/ 360) :
9450 - يحيى بن أحمد.
لا يعرف، والخبر باطل، لكن في الإسناد مجاهيل، فقال عبدان في معرفة الصحابة: حدثنا محمد، حدثنا يحيى بن أحمد، حدثنا إسماعيل ابن عياش، حدثنا هانئ بن المتوكل، عن محمد بن عياض الأنصاري، عن أبيه عن العباس بن بزيع الأزدي ، عن أبيه - مرفوعاً - قالت الجنة: يا رب زينتنى فحسن أركاني.
قال: قد حسنت أركانك بالحسن والحسين