- لا يسمعُ اللهُ من مُسمِّعٍ ولا مُراءٍ ولا لاهٍ ولا ملاعبٍ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# آداب الدعاء - العزم في الدعاء# رقائق وزهد - الرياء والسمعة# إحسان - إبطال الأعمال
المصدر: تلخيص العلل المتناهية
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 308
الحكم:فيه سعيد بن سنان متهم

بيانات التخريج:

أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (2/118) مطولاً باختلاف يسير، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (1408) واللفظ له

الأصول والأحكام

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] - ط السعادة (2/ 118) :

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني إبراهيم بن سعيد الطبري قال ثنا أبو اليمان عن سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية عن كثير بن مرة عن الربيع بن خيثم عن عبد الله بن مسعود : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يستمع الله عز وجل من مسمع، ولا مرائى، ولالاه ولا ملاعب وسمع رجلا يتغنى من الليل فقال لا صلاة له حتى يصلي مثلها ثلاث مرات غريب من حديث الربيع ما كتبناه إلا بهذا الإسناد.

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (2/ 357) :

1408-أنبأنا ابن ناصر قال أنا أبو غالب الباقلاني قال نا البرقان قال نا الدارقطني قال روى سعيد بن سنان أبو مهدي الحمصي عن أبي الزاهرية عن كثير بن مرة عن الربيع بن خثيم عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "لا يسمع الله من مسمع ولا مرائي ولا لاه ولا لاعب".

قال الدارقطني سعيد بن سنان كان يتهم بوضع الحديث ولا يصح رفعه هذا وهو محفوظ من كلام ابن مسعود قال الدارقطني وروى أيوب بن جابر اليماني عن الحصين عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقبل الله دعاء عبد لاه قال وأيوب ضعيف لا يحتج به والصحيح أنه موقوف".

أحاديث ذات صلة