- من مثَّل بأخيه فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الموبقات# جهاد - النهي عن المثلة# رقائق وزهد - الكبائر# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 6/252
الحكم:فيه بقية بن الوليد وهو مدلس والأصم بن هرمز لم أعرفه

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (12/273) (13091) واللفظ له، وأخرجه محمد بن محمد البزار في ((حديث أبي عمرو الدقاق)) كما في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) للألباني (10/195) بنحوه

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (12/ 273) :

13091 - حدثنا أحمد بن زياد الأعرج الإيادي، بجيلة، ثنا عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، ثنا بقية بن الوليد، عن معان بن رفاعة، عن الأصم، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من مثل بأخيه فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين - الأصم يعني يزيد بن هرمز، والله أعلم

سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (10/ 195) 4663 - [رواه محمد بن محمد البزار في "حديث أبي عمرو الدقاق" عن عطية بن بقية قال: حدثني أبي: حدثنا معان بن رفاعة السلامي قال: حدثني الأصم عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن عمر رفعه.](من مثل بذي حياة؛ فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) .

أحاديث ذات صلة