- من صلَّى صلاةً لوقتِها وأسبغَ وُضوءَها وأتمَّ ركوعَها وسجودَها وخشوعَها عَرَجَتْ وهي بيضاءُ مُسفرةٌ تقول : حفظَك اللهُ كما حفِظْتَنِي، ومن صلَّى لغيرِ وقتِها ولم يُسبغ وضوءَها ولم يُتمَّ ركوعَها ولا سجودَها ولا خشوعَها عَرَجَتْ وهي سوداءُ مظلمةٌ تقول : ضيَّعَك اللهُ كما ضيَّعْتَنِي حتى إذا كانت حيثُ شاء اللهُ لُفَّتْ كما يُلفُّ الثوبُ الخَلِقَ فيضربُ بها وجهَ صاحبها.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - نقصان الصلاة# صلاة الجماعة والإمامة - الخشوع في الصلاة# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها# صلاة - الصلاة على وقتها# وضوء - إسباغ الوضوء
المصدر: تخريج الإحياء للعراقي
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: العراقي
رقم/صفحة: 1/202
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3095) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط - للطبراني] (3/ 263) :

3095 - حدثنا بكر قال: نا عمرو بن هاشم البيروتي قال: نا عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون العنسي، عن عباد بن كثير البصري، عن أبي عبيدة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى الصلاة لوقتها، وأسبغ لها وضوءها، وأتم لها قيامها وخشوعها وركوعها وسجودها خرجت وهي بيضاء مسفرة، تقول: حفظك الله كما حفظتني، ومن صلى الصلاة لغير وقتها فلم يسبغ لها وضوءها، ولم يتم لها خشوعها ولا ركوعها ولا سجودها خرجت وهي سوداء مظلمة، تقول: ضيعك الله كما ضيعتني، حتى إذا كانت حيث شاء الله لفت كما يلف الثوب الخلق، ثم ضرب بها وجهه.

لم يرو هذا الحديث عن حميد الطويل، عن أنس إلا عباد بن كثير، تفرد به عبد الرحمن بن سليمان، وأبو عبيدة هو حميد الطويل.

أحاديث ذات صلة