- عن قتادةَ قال في قولِه تعالى الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ قال : جاء رجلٌ من الأنصارِ يقال لهُ الحبحابُ أبو عقيلٍ فقال : يا نبيَّ اللهِ بتُّ أجرُّ الجريرَ على صاعينِ من تمرٍ، فأما صاعٌ فأمسكتُه لأهلي، وأما صاعٌ فها هو ذا، فقال المنافقون : أن كان اللهُ ورسولُه لغنيَّيْنِ عن صاعِ أبي عقيلٍ، فنزلت
أخرجه الطبري في التفسير (17008) بلفظه، وعبد الرزاق (1112)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (2270) كلاهما باختلاف يسير.
فتح الباري لابن حجر (معتمد) (8/ 331)
ذكره عبد بن حميد والطبري وبن منده من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال في قوله تعالى الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات قال جاء رجل من الأنصار يقال له الحبحاب أبو عقيل فقال يا نبي الله بت أجر الجرير على صاعين من تمر فأما صاع فأمسكته لأهلي وأما صاع فها هو ذا فقال المنافقون إن كان الله ورسوله لغنيين عن صاع أبي عقيل فنزلت وهذا مرسل ووصله الطبراني والبارودي والطبري من طريق موسى بن عبيدة عن خالد بن يسار عن بن أبي عقيل عن أبيه بهذا ولكن لم يسموه وذكر السهيلي أنه رآه بخط بعض الحفاظ مضبوطا بجيمين
تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (14/ 384) 17008- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة : قوله: (الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين) ، الآية، قال: أقبل عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله، فتقرب به إلى الله، فلمزه المنافقون فقالوا: ما أعطى ذلك إلا رياء وسمعة! فأقبل رجل من فقراء المسلمين يقال له "حبحاب، أبو عقيل" فقال: يا نبي الله، بت أجر الجرير على صاعين من تمر، أما صاع فأمسكته لأهلي، وأما صاع فها هو ذا! فقال المنافقون: "والله إن الله ورسوله لغنيان عن هذا".
فأنزل الله في ذلك القرآن: (الذين يلمزون) ، الآية.
تفسير عبد الرزاق (2/ 159) 1112 - عن معمر , عن قتادة في قوله تعالى: {الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات} [التوبة: 79] , قال: " تصدق عبد الرحمن بن عوف بشطر ماله , وكان ماله ثمانية آلاف دينار فتصدق بأربعة آلاف , فقال ناس من المنافقين: إن عبد الرحمن لعظيم الرياء " , فقال الله تعالى: {الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات , والذين لا يجدون إلا جهدهم} [التوبة: 79] , " وكان لرجل من الأنصار صاعان من تمر , فجاء بأحدهما , فقال ناس من المنافقين: إن الله لغني عن صاع هذا , وكان المنافقون يطعنون عليهم , ويسخرون منهم , فقال الله جل ثناؤه: {والذين لا يجدون إلا جهدهم , فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم} [التوبة: 79]
معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 875) 2270 - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا إسحاق بن الحسن الحربي، ثنا حسين بن محمد، ثنا شيبان، عن قتادة ، قال: " أقبل رجل من فقراء المسلمين يقال له: الحبحاب أبو عقيل فقال: يا نبي الله بت أجر بالجرير الليلة على صاعين من تمر، فأما صاعا فأمسكته لأهلي، وأما صاعا فهو ذا، فقال المنافقون: إن كان الله ورسوله لغنيين عن صاع هذا، فأنزل الله عز وجل {الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات} [التوبة: 79] الآية "