- مَن لقَمَ أخاهُ المؤمِنَ لُقمَةَ حَلواءٍ لا يرجُو بِها ثناءً ولا يخافُ بِها مِن شرِّهِ ولا يريدُ بها إلا وجهَهُ صَرفَ اللَّهُ عنهُ بِها مرارةَ الموقِفِ يومَ القيامةِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الإخلاص# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# أطعمة - إطعام الطعام# رقائق وزهد - بذل المعروف للناس
المصدر: المقاصد الحسنة
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: السخاوي
رقم/صفحة: 364
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((مكارم الأخلاق)) (166)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (3/54)، والديلمي في ((الفردوس)) (5640) واللفظ له

الأصول والأحكام

مكارم الأخلاق للطبراني (ص373) :

‌166 - ثنا الحضرمي، ثنا أبو بلال الأشعري، ثنا مجاشع بن عمرو، عن خالد العبد، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لقم أخاه لقمة حلوا صرف الله عنه مرارة الموقف يوم القيامة.

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (3/ 54) :

حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال ثنا أبو بلال الأشعري قال ثنا مجاشع عن عمرو عن خالد العبدي عن يزيد الرقاشي عن أنس ابن مالك رضي الله تعالى عنه.

قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لقم أخاه ‌لقمة حلو صرف الله عنه مرارة الموقف يوم القيامة.

غريب من حديث يزيد تفرد به عنه خالد.

أحاديث ذات صلة