- خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ بالنبوةِ من أرضِ الطائفِ فقال : يوشكُ أن تَعرفوا أهلَ الجنةِ من أهلِ النارِ، قالوا : بمَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : بالثناءِ الحسنِ والثناءِ السيئِ أنتم شهداءُ بعضُكمْ على بعضٍ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم# جمعة - خطبة النبي صلى الله عليه وسلم# جنائز وموت - الثناء على الجنازة والعكس# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# علم - حسن السؤال ونصح العالم
المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة
الراوي: أبو زهير الثقفي
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 4/77
الحكم:إسناده حسن غريب

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (4221)، وأحمد (15439) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

سنن ابن ماجه (2/ 1411 ت عبد الباقي) :

‌4221 - أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا نافع بن عمر الجمحي، عن أمية بن صفوان، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبيه ، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنباوة، أو البناوة، قال: والنباوة من الطائف، قال: يوشك أن تعرفوا أهل الجنة، من أهل النار ، قالوا: بم ذاك؟ يا رسول الله قال: بالثناء الحسن، والثناء السيئ، أنتم شهداء الله بعضكم على بعض

مسند أحمد (24/ 172 ط الرسالة) :

‌15439 - حدثنا عبد الملك بن عمرو، وسريج المعنى، قالا: حدثنا نافع بن عمر، عن أمية بن صفوان، عن أبي بكر بن أبي زهير.

- كلاهما قال: عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي -، عن أبيه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بالنباءة أو النباوة - شك نافع - من الطائف وهو يقول: " يا أيها الناس، إنكم توشكون أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار " أو قال: " خياركم من شراركم "

أحاديث ذات صلة