- خرَجَتِ امرأةٌ مُختَمِرةً مُتَجَلبِبةً، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: مَن هذه المرأةُ؟ فقيل له: هذه جاريةٌ لِفُلانٍ، رَجُلٍ مِن بَنيهِ.

فأرسَلَ إلى حَفصةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقال: ما حمَلَكِ على أنْ تُخَمِّري هذه الأمَةَ وتُجَلبِبيها وتُشَبِّهيها بالمُحصَناتِ، حتى هَمَمتُ أنْ أقَعَ بها، لا أحسَبُها مِنَ المُحصَناتِ؟ لا تُشَبِّهوا الإماءَ بالمُحصَناتِ.

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - الحجاب# زينة اللباس - الاختمار# زينة اللباس - ملابس المرأة# نكاح - فضل الحرائر على الإماء# زينة الشعر - شعر الحرة والأمة
المصدر: السنن الكبرى للبيهقي
الراوي: صفية بنت أبي عبيد
المحدث: البيهقي
رقم/صفحة: 2/226
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي (3346)

الأصول والأحكام

السنن الكبرى للبيهقي (2/ 226) 3346- أخبرنا أبو سعيد بن أبى عمرو حدثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبد الحميد حدثنا أبو أسامة عن الوليد يعنى ابن كثير عن نافع أن صفية بنت أبى عبيد حدثته قالت : خرجت امرأة مختمرة متجلببة ، فقال عمر رضى الله عنه : من هذه المرأة؟ فقيل له : هذه جارية لفلان رجل من بنيه ، فأرسل إلى حفصة رضى الله عنها فقال : ما حملك على أن تخمرى هذه الأمة وتجلببيها وتشبهيها بالمحصنات حتى هممت أن أقع بها لا أحسبها إلا من المحصنات ، لا تشبهوا الإماء بالمحصنات.

أحاديث ذات صلة