- { إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ } قال : إنَّما أُنزِل هذا في شأنِ عائشةَ خاصَّةً

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - عائشة بنت أبي بكر الصديق# تفسير آيات - سورة النور# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أمهات المؤمنين وما يتعلق بهن من أحكام# حدود - التشديد في قذف المحصنات
المصدر: لباب النقول
الراوي: سعيد بن جبير
المحدث: السيوطي
رقم/صفحة: 210
الحكم:في إسناده يحيى الحماني . ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (23/ 151) (227) واللفظ له، والثوري في ((التفسير)) (ص223)، والطبري في ((جامع البيان)) (17/ 227) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (23/ 151) :

227 - حدثنا الحسين بن إسحاق، ثنا يحيى الحماني، ثنا محمد بن فضيل، عن خصيف، قال: قلت لسعيد بن جبير: أيما أشد الزنا أو قذف المحصنة؟، قال: الزنا ، قلت: الله يقول: {إن ‌الذين ‌يرمون ‌المحصنات ‌الغافلات ‌المؤمنات} [النور: 23] ، قال: إنما أنزل هذا في عائشة ‌خاصة

تفسير سفيان الثوري (ص223) :

سفيان أخبرني من سمع سعيد بن جبير يقول نزلت هذه الآية في عايشة ‌خاصة إن ‌الذين ‌يرمون ‌المحصنات ‌الغافلات ‌المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة (الآية 23) .

تفسير الطبري (17/ 227) :

حدثنا ابن أبى الشوارب، قال: ثنا عبد الواحد بن زياد، قال: ثنا حصيف، قال: قلت لسعيد بن جبير: الزنى أشد أم قذف المحصنة؟ فقال: الزني.

فقلت: أليس يقول الله: {إن الذين يرمون المحصنات} الآية؟ قال سعيد: إنما كان هذا لعائشة ‌خاصة.

أحاديث ذات صلة