- { إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ } قال : إنَّما أُنزِل هذا في شأنِ عائشةَ خاصَّةً
أخرجه الطبراني (23/ 151) (227) واللفظ له، والثوري في ((التفسير)) (ص223)، والطبري في ((جامع البيان)) (17/ 227) باختلاف يسير.
[المعجم الكبير – للطبراني] (23/ 151) :
227 - حدثنا الحسين بن إسحاق، ثنا يحيى الحماني، ثنا محمد بن فضيل، عن خصيف، قال: قلت لسعيد بن جبير: أيما أشد الزنا أو قذف المحصنة؟، قال: الزنا ، قلت: الله يقول: {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات} [النور: 23] ، قال: إنما أنزل هذا في عائشة خاصة
تفسير سفيان الثوري (ص223) :
سفيان أخبرني من سمع سعيد بن جبير يقول نزلت هذه الآية في عايشة خاصة إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة (الآية 23) .
تفسير الطبري (17/ 227) :
حدثنا ابن أبى الشوارب، قال: ثنا عبد الواحد بن زياد، قال: ثنا حصيف، قال: قلت لسعيد بن جبير: الزنى أشد أم قذف المحصنة؟ فقال: الزني.
فقلت: أليس يقول الله: {إن الذين يرمون المحصنات} الآية؟ قال سعيد: إنما كان هذا لعائشة خاصة.