- خيرُ خصالِ الدنيا والآخرةِ أن تعفوَ عمن ظلمَك، وتصلَ مَن قطعَك
أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/ 271)، باختلاف يسير، والبيهقي في ((الآداب)) (131)، وأبو بكر الأصبهاني في ((جزء أحاديث ابن حيان)) (65)، بنحوه.
[ميزان الاعتدال] (4/ 271) :
سلمة بن شبيب، حدثنا نعيم بن يعقوب، حدثني أبي، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي - مرفوعاً: خير خصال الدنيا والآخرة أن تعفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك.
[الضعفاء الكبير للعقيلي] (4/ 295) :
حدثناه محمد بن إسماعيل قال: حدثنا سلمة بن شبيب قال: حدثنا نعيم بن يعقوب ابن أخت سفيان بن عيينة ، قال: حدثني أبي، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي ، رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أدلك على أخلاق خير الدنيا والآخرة ، أن تعفو عن من ظلمك ، وتعطي من حرمك ، وتصل من قطعك .
وقد روي بغير، هذا الإسناد ، وخلاف هذا اللفظ نحو هذا
الآداب للبيهقي (ص53) :
131 - حدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان رحمه الله إملاء، أنبأنا أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل الشاشي الفقيه، حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، حدثنا يعقوب بن أبي المشيد، حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أدلكم على أكرم أخلاق أهل الدنيا والآخرة، أن تعفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك، وتعطي من جهدك
جزء فيه أحاديث ابن حيان (ص134) :
65 - حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي ، حدثنا سعيد بن محمد الجرمي ، حدثنا يعقوب بن أبي المتئد خال ابن عيينة ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أدلكم على أكرم أخلاق الدنيا والآخرة؟ تعفو عمن ظلمك ، وتصل من قطعك ، وتعطي من حرمك