- لَمَّا أنزَلَ اللهُ على نَبيِّه: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ} [الأعراف: 199]، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِجِبريلَ: ما هذا؟ قال: لا أدْري حتى أسألَ.
ثم رَجَعَ، فقال: يا مُحمدُ، إنَّ رَبَّكَ يَأمُرُكَ أنْ تَصِلَ مَن قَطَعكَ، وتُعطِيَ مَن حَرَمكَ، وتَعفُوَ عَمَّن ظَلَمكَ.
أخرجه عبد الرزاق في ((التفسير)) (974)، والطبري في ((التفسير (15548)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (8682) اختلاف يسير
تفسير عبد الرزاق (2/ 105) 974 - نا عبد الرزاق قال أرنا ابن عيينة , عن أمي المرادي , قال: بلغني أنه لما نزلت {خذ العفو وأمر بالعرف , وأعرض عن الجاهلين} [الأعراف: 199] , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل: ما هذا؟ , قال: لا أدري حتى أسأل العالم , قال: فأتاه جبريل , فقال: يا محمد إن الله تبارك وتعالى يأمرك أن تعفو عمن ظلمك , وتعطي من حرمك , وتصل من قطعك
تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (13/ 330) 15548 - حدثني يونس قال: أخبرنا سفيان، عن أمي قال: لما أنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم: (خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين) قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما هذا يا جبريل؟ قال: إن الله يأمرك أن تعفو عمن ظلمك، وتعطي من حرمك، وتصل من قطعك.
تفسير ابن أبي حاتم (5/ 1638) :
8682 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، أنبأ سفيان عن أمي قال: لما أنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين قال:النبي صلى الله عليه وسلم: ما هذا يا جبريل؟ قال: إن الله يأمرك أن تعفو عمن ظلمك، وتعطي من حرمك وتصل من قطعك.