-  كلُّ كلامٍ -أو أَمرٍ- ذي بالٍ لا يُفتَحُ بذِكْرِ اللهِ فهو أَبتَرُ.

أو قال: أَقطَعُ.

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - ما يجتنب من الكلام# أدعية وأذكار - فضل الذكر# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 8712
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4840)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10328)، وابن ماجه (1894) بمعناه، وأحمد (8712) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 261) 4840- حدثنا أبو توبة، قال: زعم الوليد، عن الأوزاعي، عن قرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم)) قال أبو داود: رواه يونس، وعقيل، وشعيب، وسعيد بن عبد العزيز، عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 127) 10328- أخبرنا محمود بن خالد حدثنا الوليد قال قال أبو عمرو وأخبرني قرة عن بن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع.

[سنن ابن ماجه] (1/ 610 ) ‌1894- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن يحيى، ومحمد بن خلف العسقلاني، قالوا: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن الأوزاعي، عن قرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كل أمر ذي بال، لا يبدأ فيه بالحمد، أقطع)).

[مسند أحمد] (14/ 329 ط الرسالة) ((‌8712- حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن مبارك، عن الأوزاعي، عن قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( كل كلام أو أمر ذي بال لا يفتح بذكر الله، فهو أبتر- أو قال: أقطع-)).

أحاديث ذات صلة