- لا يؤمن عبدٌ حتى يؤمِنَ بِي ولا يؤمنَ بي حتى يحبّ الأنصارَ، ولا صلاة إلا بوضوءٍ ولا وَضوءَ لمن لم يَذْكرِ اسمَ اللهِ عليهِ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - حب الأنصار# وضوء - التسمية للوضوء# إيمان - الأعمال التي من الإيمان# صلاة - الوضوء والتطهر للصلاة# صلاة - شروط الصلاة
المصدر: ذخيرة الحفاظ
الراوي: أبو ذر الغفاري
المحدث: ابن القيسراني
رقم/صفحة: 5/2691
الحكم:[فيه] المنذر بن زياد كان كذابا قاله عمرو بن علي

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (16208) بلفظه.

الأصول والأحكام

الكامل لابن عدي (ذخيرة الحفاظ لابن القيسراني) (معتمد) (5/ 2691)

6266 - [[رواه المنذر بن زناد: عن عمرو بن دينار، عن أبي نضرة، عن أبي ذر ]] حديث: لا يؤمن عبد حتى يؤمن بي، ولا يؤمن بي حتى يحب الأنصار، ولا صلاة إلا بوضوء لمن لم يذكر اسم الله.

والمنذر هذا كان كذابا قاله عمرو بن علي.

الكامل لابن عدي (معتمد) (9/ 593)

16208 - حدثنا عبد الله بن أبي سفيان، حدثنا عبد الله بن محمد الهاشمي، حدثنا المنذر بن زياد، حدثنا عمرو بن دينار، عن أبي نضرة، عن أبي ذر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن عبد حتى يؤمن بي، ولا يؤمن بي حتى يحب الأنصار، ولا صلاة إلا بوضوء، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله.

قال الشيخ: وهذا بهذا الإسناد غير محفوظ، ولم أره إلا من رواية المنذر بن زياد.

أحاديث ذات صلة

- لا يؤمن عبدٌ حتى يؤمِنَ بِي ولا يؤمنَ بي حتى يحبّ الأنصار | موسوعة الحديث