- قال لي جِبريلُ: يا محمَّدُ، إنَّ رَبَّكَ لَيُخاطِبُني يَومَ القِيامةِ فيقولُ: يا جِبريلُ، ما لي أرى فُلانَ بنَ فُلانٍ في صُفوفِ النارِ؟ فأقولُ: يا رَبِّ، إنَّه لم تُوجَدْ له حَسَنةٌ يَعودُ خَيرُها.
فيقولُ: يا جِبريلُ، فإنِّي سمِعتُه يقولُ في دارِ الدُّنيا: يا حَنَّانُ يا مَنَّانُ؛ فَأْتِه فاسأَلْه ما أرادَ بقَولِه: يا حَنَّانُ يا مَنَّانُ.
قال: فآتيه فأسأَلُه، فيقولُ: هل مِن حَنَّانٍ أو مَنَّانٍ غَيرُ اللهِ؟ فآخُذُ بيَدِه مِن صُفوفِ أهلِ النارِ فأُدخِلُه في صُفوفِ أهلِ الجنَّةِ.
أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (2353)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (6286) باختلاف يسير، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (6/210) واللفظ لهأخرجه أحمد (14719)، والبزار (2975) بنحوه مختصرا، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (6/209) واللفظ لهأخرجه الحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول)) (459) باختلاف يسير، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (6/210) واللفظ له
[كشف الأستار عن زوائد البزار] (3/ 105) :
2353 - حدثنا سليمان بن موسى، ثنا علي بن عاصم، ثنا الفضل بن عيسى الرقاشي، ثنا محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لما كلم الله تبارك وتعالى موسى صلى الله عليه وسلم يوم الطور، كلمه بغير الكلام الذي كلمه به يوم ناداه، فقال له موسى: يا رب! هذا كلامك الذي كلمتني، قال: يا موسى! أنا كلمتك بقوة عشرة آلاف لسان، ولي قوة الألسن كلها وأقوى من ذلك، فلما رجع موسى إلى بني إسرائيل، قالوا: يا موسى! صف لنا كلام الرحمن عز وجل، فقال: لا تستطيعونه، ألم تروا إلى أصوات الصواعق التي تقبل في أحلى حلاوة، سمعتموه؟ فذاك قريب منه وليس به ".
قال البزار: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، وقد تقدم ذكرنا للفضل ، يعني: أنه ضعيف.
[تفسير ابن أبي حاتم] (4/ 1119) :
6286 - حدثنا أبي، ثنا عمرو بن الصلت، ثنا علي بن عاصم، عن الفضل بن عيسى الرقاشي، حدثني محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: لما كلم الله تعالى موسى يوم الطور، كلمه بغير الكلام الذي كلمه يوم ناداه، فقال له موسى: يا رب هذا كلامك الذي كلمتني به؟ قال: لا يا موسى، إنما كلمتك بقوة عشرة آلاف لسان ولي قوة الألسنة كلها وأنا أقوى من ذلك، فلما رجع موسى إلى بني إسرائيل قالوا: يا موسى، صف لنا كلام الرحمن، فقال: لا أستطيعه.
قالوا: فشبه.
قال:
ألم تروا إلى صوت الصواعق فإنها قريب منه وليس به.
[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة] (6/ 210) :
• حدثنا عبد الله بن جعفر ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا يوسف القطان ثنا علي بن عاصم عن الفضل بن عيسى عن محمد بن المنكدر عن جابر .
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما كلم الله تعالى موسى عليه السلام من الطور كلمه بغير الكلام الذي كلمه به يوم ناداه، فقال موسى: يا رب هذا كلامك الذي كلمتني به؟ قال يا موسى إنما كلمتك بقوة عشرة آلاف لسان، ولي قوة الألسنة كلها، فلما رجع موسى عليه السلام إلى بني إسرائيل قالوا له صف لنا كلام الرحمن قال لا أستطيع، ألم تروا إلى أصوات الصواعق تقبل في أجلى جلاء يسمعونه، فإنه قريب منه وليس به.
[مسند أحمد] (23/ 62 ط الرسالة) ((14719- حدثنا موسى، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر أنه سمع النبي يقول: (( أنا فرطكم بين أيديكم،، فإذا لم تروني، فأنا على الحوض قدر ما بين أيلة إلى مكة، وسيأتي رجال ونساء بقرب وآنية، فلا يطعمون منه شيئا)).
[مسند البزار - البحر الزخار] (7/ 376) 2975- أخبرنا أبو الحسن محمد بن أيوب الرقي، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار، إملاء قال: أخبرنا محمد بن معمر، قال: أخبرنا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((أنا فرطكم بين أيديكم فإن لم تجدوني، فأنا على الحوض، والحوض ما بين أيلة إلى مكة، وسيأتي أقوام رجال ونساء بآنية، ثم لا يذوقون منه شيئا)) وهذا الحديث إنما يعرف من حديث الحجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر.
[حلية الأولياء – لأبي نعيم]- ط السعادة] (6/ 209) حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا عبد الأعلى بن حماد ثنا أبو عاصم العباداني عن الفضل الرقاشي عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال: ((كأني أنظر إلى تدافع أمتي بين الحوض والمقام، فيلقى الرجل الرجل فيقول يا فلان أشربت؟ فيقول نعم! ويلقى الرجل الرجل فيقول يا فلان أشربت؟ فيقول لا والله! صرف وجهي فما قدرت أن أشرب فيرجع)).
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم - النسخة المسندة (2/ 404) 459 - حدثنا عبد الله بن أبي زياد، قال: حدثنا سيار، قال: حدثنا أبو عاصم العباداني، قال: حدثنا الفضل الرقاشي، قال: حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قال لي جبريل: يا محمد! إن الله يخاطبني يوم القيامة فيقول: يا جبريل! ما لي أرى فلان بن فلان في صفوف أهل النار؟ فأقول: يا رب! إني لم أجد له حسنة يعود عليه خيرها اليوم، قال: يقول الله تعالى: إني سمعته في دار الدنيا يقول: يا حنان يا منان! فائته فاسأله: (ماذا عني بقوله: يا حنان، يا منان! فآتيه فأسأله)، فيقول: وهل من حنان ومنان غير
[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة] (6/ 210) :
• حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن حفص المعدل ثنا عبد الله بن أحمد بن سوادة ثنا عبد الله بن أبي زياد ثنا سيار ثنا أبو عاصم ثنا الفضل بن عيسى ثنا محمد بن المنكدر عن جابر .
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال لي جبريل: يا محمد إن ربك ليخاطبني يوم القيامة فيقول: يا جبريل ما لي أرى فلان بن فلان في صفوف النار، فأقول يا رب إنه لم توجد له حسنة يعود عليه خيرها، فيقول يا جبريل فإني سمعته يقول في دار الدنيا يا حنان يا منان، فأتيه فاسأله ما أراد بقوله يا حنان يا منان؟ قال: فآتيه فأسأله فيقول هل من حنان أو منان غير الله؟ فآخذ بيده من صفوف أهل النار فأدخله في صفوف أهل الجنة.