- سألتُ عائِشةَ: كيف كان نَومُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجَنابةِ؟ أيَغتَسِلُ قَبلَ أنْ يَنامَ؟ فقالت: كُلُّ ذلك قد كان يَفعَلُ، رُبَّما اغتَسَلَ، فنامَ، ورُبَّما توضَّأَ، فنامَ.

قال: قُلتُ لها: كيف كانتْ قِراءةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ اللَّيلِ؟ أيَجهَرُ، أم يُسِرُّ؟ قالت: كُلُّ ذلك قد كان يَفعَلُ، رُبَّما جهَرَ، ورُبَّما أسَرَّ.

الدلالات الموضوعية:# وضوء - وضوء الجنب للنوم والأكل والشرب# غسل - غسل الجنابة# قرآن - الجهر والإسرار بالقراءة وترويح القلوب# غسل - الأغسال الواجبة والمسنونة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 25160
الحكم:إسناده صحيح على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (307) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (1/ 249 ) :

26 - (‌307) حدثني قتيبة بن سعيد.

حدثنا ليث عن معاوية بن صالح، عن عبد الله بن أبي قيس، قال:

سألت عائشة عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فذكر الحديث.

قلت: كيف كان يصنع في الجنابة؟ أكان يغتسل قبل أن ينام أم ينام قبل أن يغتسل؟ قالت: كل ذلك قد كان يفعل.

ربما اغتسل فنام.

وربما توضأ فنام.

قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة.

[صحيح مسلم] (1/ 249 ) :

(307) - وحدثنيه زهير بن حرب.

حدثنا عبد الرحمن بن مهدي.

ح وحدثنيه هارون بن سعيد الأيلي.

حدثنا ابن وهب.

جميعا عن معاوية بن صالح ، بهذا الإسناد، مثله.

أحاديث ذات صلة