- لما حاصر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ الطائفِ أشرفَت امرأةٌ فكشفت عن قُبلِها، فقالتْ : ها دونَكم فارموا، فرماها رجلٌ منَ المسلمين فما أخطأَ ذلك منها
أخرجه سعيد بن منصور (2865)، والبيهقي (18161) واللفظ لهم جميعا.
المراسيل لأبي داود (ص247) :
334 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، وحدثنا سعيد بن منصور، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة ، قال: لما حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الطائف أشرفت امرأة فكشفت عن قبلها، فقالت: ها دونكم فارموا ، فرماها رجل من المسلمين فما أخطأ ذاك منها وهذا لفظ سعيد وفي حديث وهيب: فما أخطأها أن قتلها، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن توارى
سنن سعيد بن منصور - الفرائض إلى الجهاد - ت الأعظمي (2/ 361) :
2865 - حدثنا سعيد قال: نا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة ، قال: لما حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الطائف أشرفت امرأة فكشفت عن قبلها، فقالت: ها دونكم فارموا، فرماها رجل من المسلمين فما أخطأ ذلك منها "
السنن الكبير للبيهقي (18/ 272 ت التركي) :
18161 - وعن موسى بن إسماعيل، عن وهيب، وعن سعيد بن منصور، عن حماد ابن زيد كلاهما عن أيوب، عن عكرمة قال: لما حاصر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أهل الطائف أشرفت امرأة فكشفت قبلها فقالت: ها دونكم فارموا.
فرماها رجل من المسلمين فما أخطأ ذلك منها.
وفي حديث وهيب: فما أخطأها أن قتلوها، فأمر بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- توارى.
أخبرنا بهما أبو بكر محمد بن محمد، أخبرنا أبو الحسين الفسوي
الداودي، حدثنا أبو علي اللؤلؤي، حدثنا أبو داود.
فذكر الحديثين