- لما حاصر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ الطائفِ أشرفَت امرأةٌ فكشفت عن قُبلِها، فقالتْ : ها دونَكم فارموا، فرماها رجلٌ منَ المسلمين فما أخطأَ ذلك منها

الدلالات الموضوعية:# جهاد - الغارة من المسلمين على الكفار# مغازي - غزوة الطائف# جهاد - قتل النساء والصبيان في التبييت والغارة من غير قصد# جهاد - فضل الرمي والأمر به# جهاد - فضل الجهاد
المصدر: المراسيل لأبي داود
الراوي: عكرمة مولى ابن عباس
المحدث: أبو داود
رقم/صفحة: 392
الحكم:أورده في كتاب المراسيل

بيانات التخريج:

أخرجه سعيد بن منصور (2865)، والبيهقي (18161) واللفظ لهم جميعا.

الأصول والأحكام

المراسيل لأبي داود (ص247) :

334 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، وحدثنا سعيد بن منصور، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ‌عكرمة ، قال: ‌لما ‌حاصر ‌رسول ‌الله ‌صلى ‌الله ‌عليه ‌وسلم ‌أهل ‌الطائف أشرفت امرأة فكشفت عن قبلها، فقالت: ها دونكم فارموا ، فرماها رجل من المسلمين فما أخطأ ذاك منها وهذا لفظ سعيد وفي حديث وهيب: فما أخطأها أن قتلها، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن توارى

سنن سعيد بن منصور - الفرائض إلى الجهاد - ت الأعظمي (2/ 361) :

2865 - حدثنا سعيد قال: نا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ‌عكرمة ، قال: ‌لما ‌حاصر ‌رسول ‌الله ‌صلى ‌الله ‌عليه ‌وسلم ‌أهل ‌الطائف أشرفت امرأة فكشفت عن قبلها، فقالت: ها دونكم فارموا، فرماها رجل من المسلمين فما أخطأ ذلك منها "

السنن الكبير للبيهقي (18/ 272 ت التركي) :

18161 - وعن موسى بن إسماعيل، عن وهيب، وعن سعيد بن منصور، عن حماد ابن زيد كلاهما عن أيوب، عن ‌عكرمة قال: ‌لما ‌حاصر ‌رسول ‌الله -‌صلى ‌الله ‌عليه ‌وسلم- ‌أهل ‌الطائف أشرفت امرأة فكشفت قبلها فقالت: ها دونكم فارموا.

فرماها رجل من المسلمين فما أخطأ ذلك منها.

وفي حديث وهيب: فما أخطأها أن قتلوها، فأمر بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- توارى.

أخبرنا بهما أبو بكر محمد بن محمد، أخبرنا أبو الحسين الفسوي

الداودي، حدثنا أبو علي اللؤلؤي، حدثنا أبو داود.

فذكر الحديثين

أحاديث ذات صلة