- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى، فلما ركَع قال : سبحانَ اللهِ وبحمدِه ثلاثَ مراتٍ، ثم رفَع رأسَه

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - أدعية الركوع والسجود وما يتعلق بها# صلاة - صفة الركوع# أدعية وأذكار - أذكار الصلوات
المصدر: البدر المنير
الراوي: أبو مالك الأشعري
المحدث: ابن الملقن
رقم/صفحة: 3/611
الحكم:فيه شهر بن حوشب ، وقد تركوه

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (3/ 284)، (3422) بلفظه، وأحمد (22906) مطولا.

الأصول والأحكام

المعجم الكبير للطبراني (3/ 284) 3422 - حدثنا محمد بن صالح بن الوليد النرسي، ثنا محمد بن مسكين اليمامي، ثنا يحيى بن حسان، ثنا عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى، فلما ركع قال: سبحان الله وبحمده ثلاث مرات، ثم رفع رأسه

مسند أحمد مخرجا (37/ 540) 22906 - حدثنا أبو النضر، حدثنا عبد الحميد بن بهرام الفزاري، عن شهر بن حوشب، حدثنا عبد الرحمن بن غنم، أن أبا مالك الأشعري جمع قومه فقال: " يا معشر الأشعريين اجتمعوا واجمعوا نساءكم، وأبناءكم أعلمكم صلاة النبي صلى الله عليه وسلم التي صلى لنا بالمدينة فاجتمعوا، وجمعوا نساءهم وأبناءهم، فتوضأ وأراهم كيف يتوضأ، فأحصى الوضوء إلى أماكنه حتى لما أن فاء الفيء، وانكسر الظل قام، فأذن فصف الرجال في أدنى الصف، وصف الولدان خلفهم، وصف النساء خلف الولدان، ثم أقام الصلاة، فتقدم فرفع يديه وكبر، فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة يسرهما، ثم كبر فركع فقال: سبحان الله وبحمده ثلاث مرار، ثم قال: سمع الله لمن حمده، واستوى قائما، ثم كبر، وخر ساجدا، ثم كبر فرفع رأسه، ثم كبر فسجد، ثم كبر فانتهض قائما، فكان تكبيره في أول ركعة ست تكبيرات، وكبر حين قام إلى الركعة الثانية، فلما قضى صلاته أقبل إلى قومه بوجهه، فقال: احفظوا تكبيري، وتعلموا ركوعي وسجودي؛ فإنها صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كان يصلي لنا كذي الساعة من النهار "

أحاديث ذات صلة