- أمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا عطَس الرَّجُلُ فحمِد اللهَ أنْ نُشَمِّتَهُ، وإذا لمْ يحمَدِ اللهَ ألَّا نُشَمِّتَهُ.
أخرجه الطحاوي في ((شرح المشكل)) (527) بلفظه، ومسلم (2992)، وأحمد (25974) كلاهما بلفظ مقارب.
شرح مشكل الآثار للطحاوي (2/ 6) 527 - حدثنا أبو أمية، حدثنا محمد بن الصلت، حدثنا منصور بن أبي الأسود، عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: " أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عطس الرجل فحمد الله أن نشمته وإذا لم يحمد الله أن لا نشمته "
صحيح مسلم (4/ 2292) 54 - (2992) حدثني زهير بن حرب، ومحمد بن عبد الله بن نمير - واللفظ لزهير - قالا: حدثنا القاسم بن مالك، عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة، قال: دخلت على أبي موسى وهو في بيت بنت الفضل بن عباس، فعطست فلم يشمتني، وعطست فشمتها، فرجعت إلى أمي فأخبرتها، فلما جاءها قالت: عطس عندك ابني فلم تشمته، وعطست فشمتها، فقال: إن ابنك عطس، فلم يحمد الله، فلم أشمته، وعطست، فحمدت الله فشمتها، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا عطس أحدكم فحمد الله، فشمتوه، فإن لم يحمد الله، فلا تشمتوه
مصنف ابن أبي شيبة (5/ 268) 25974 - حدثنا قاسم بن مالك المزني، عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة، قال: دخلت على أبي موسى ، وهو في بيت بنت الفضل فعطست، فلم يشمتني، وعطست فشمتها، فرجعت إلى أمي فأخبرتها، فلما جاءها قالت: عطس عندك ابني فلم تشمته، وعطست فشمتها، قال: إن ابنك عطس، ولم يحمد الله فلم أشمته، وعطست، وحمدت الله فشمتها، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه، وإذا لم يحمد الله فلا تشمتوه