- العُطاسُ مِن اللهِ، والتَّثاؤبُ مِن الشَّيطانِ، فإذا عَطَسَ أحدُكُم فحَقٌّ على مَن سَمِعَه أنْ يَقولَ: يَرحَمُكُم اللهُ.
أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (9971) واللفظ له، وهو عند البخاري (6226) بمعناه، ومسلم (2994) مقتصرا على جملة منه
[المستدرك على الصحيحين] (4/ 294) :
7687 - وقد حدثناه أبو زكريا العنبري، ثنا الحسين بن محمد القباني، ثنا عمرو بن علي، ثنا أبو عامر العقدي، ثنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " العطاس من الله والتثاؤب من الشيطان فإذا عطس أحدكم فحق على من سمعه أن يقول: يرحمك الله "
[السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة] (9/ 90) :
9971 - أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " العطاس من الله، والتثاؤب من الشيطان، فإذا عطس أحدكم فليحمد الله، وحق على كل من سمعه أن يقول: يرحمكم الله "
[صحيح البخاري] (8/ 50) :
6226 - حدثنا عاصم بن علي : حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا عطس أحدكم وحمد الله، كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له: يرحمك الله، وأما التثاوب فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاوب أحدكم فليرده ما استطاع؛ فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان.
صحيح مسلم (4/ 2293) 56 - (2994) حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر السعدي، قالوا: حدثنا إسماعيل يعنون ابن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع