- عن أبي إسحاقَ مَولى بَني هاشِمٍ، حَدَّثَه أنَّهم ذَكَروا يَومًا ما يُنتبَذُ فيه، فتَنازَعوا في القَرْعِ ، فمَرَّ بهم أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ فأرسَلوا إليه إنسانًا، فقال: يا أبا أيُّوبَ، القَرعُ يُنتبَذُ فيه؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عن كُلِّ مُزفَّتٍ يُنتبَذُ فيه، فرَدَّ عليه القَرْعَ ، فرَدَّ أبو أيُّوبَ مِثلَ قَولِه الأوَّلِ.
أخرجه أحمد (23512)، والطبراني (4/159) (4000)
[مسند أحمد] (38/ 495) 23512- حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا رشدين، أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكير، عن أبي إسحاق مولى بني هاشم، حدثه، أنهم ذكروا يوما ما ينتبذ فيه فتنازعوا في القرع، فمر بهم أبو أيوب الأنصاري فأرسلوا إليه إنسانا، فقال: يا أبا أيوب ، القرع ينتبذ فيه؟ قال: (( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن كل مزفت ينتبذ فيه))، فرد عليه القرع، فرد أبو أيوب مثل قوله الأول
[المعجم الكبير – للطبراني] ـ إحياء التراث (4/ 159) 4000- حدثنا أحمد بن رشدين المصري، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن بكيرا حدثه، أن أبا إسحاق مولى بني هاشم حدثه أنهم ذكروا يوما ما ينتبذ فيه، فتنازعوا في القرع، فمر بهم أبو أيوب الأنصاري ، فأرسلوا إليه إنسانا، فقال أبو أيوب: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن كل مزفت ينتبذ فيه، لم يزد عليه.