- قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لَنا طَريقًا إلى المَسجِدِ مُنتِنةً، فكَيف نَفعَلُ إذا مُطِرنا؟ قال: «ألَيسَ بَعدَها طَريقٌ أطيَبُ مِنها؟» قالت: قُلتُ: بَلى، قال: «فهذه بهذه».
أخرجه أبو داود (384)، وأحمد (27452)، وعبد الرزاق (105) باختلاف يسير.
سنن أبي داود (1/ 104) 384 - حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، وأحمد بن يونس قالا: حدثنا زهير، حدثنا عبد الله بن عيسى، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن امرأة من بني عبد الأشهل قالت: قلت: يا رسول الله، إن لنا طريقا إلى المسجد منتنة فكيف نفعل إذا مطرنا؟ قال: أليس بعدها طريق هي أطيب منها؟ قالت: قلت: بلى.
قال: فهذه بهذه
مسند أحمد (45/ 443) 27452 - حدثنا أبو كامل، حدثنا زهير يعني ابن معاوية، حدثنا عبد الله بن عيسى، عن موسى بن عبد الله، قال: وكان رجل صدق عن امرأة من بني عبد الأشهل قالت: قلت: يا رسول الله إن لنا طريقا إلى المسجد منتنة فكيف نصنع إذا مطرنا؟ قال: أليس بعدها طريق هي أطيب منها؟ قالت: قلت: بلى، قال فهذه بهذه
مصنف عبد الرزاق الصنعاني (1/ 33) 105 - عبد الرزاق، عن قيس بن الربيع، عن عبد الله بن عيسى، عن سالم بن عبد الله، عن امرأة، من بني عبد الأشهل قالت: قلت: يا رسول الله إن لنا طريقا منتنة في المطر، قال النبي صلى الله عليه وسلم: أليس دونها طريق طيبة؟ قلت: بلى قال: فذلك بذلك