- قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لنا طريقًا إلى المسجدِ مُنتِنةٌ فكيف نفعلُ إذا مُطِرْنا قال أليس بعدها طريقٌ هي أطيبُ منها قالت قلتُ بلى قال فهذه بهذِه

الدلالات الموضوعية:# طهارة - إزالة النجاسات# طهارة - الأذى يصيب الذيل# طهارة - التراب يطهر الثياب
المصدر: سنن أبي داود
الراوي: امرأة من بني عبدالأشهل
المحدث: أبو داود
رقم/صفحة: 384
الحكم:سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (384) واللفظ له، وابن ماجه (533)، وأحمد (27452) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (1/ 104) 384- حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، وأحمد بن يونس قالا: حدثنا زهير، حدثنا عبد الله بن عيسى، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن امرأة من بني عبد الأشهل قالت: قلت: يا رسول الله، إن لنا طريقا إلى المسجد منتنة فكيف نفعل إذا مطرنا؟ قال: ((أليس بعدها طريق هي أطيب منها؟)) قالت: قلت: بلى.

قال: ((فهذه بهذه))

[سنن ابن ماجه] (1/ 177 ) 533- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا شريك، عن عبد الله بن عيسى، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن امرأة من بني عبد الأشهل قالت: سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: إن بيني وبين المسجد طريقا قذرة، قال: ((فبعدها طريق أنظف منها؟))، قلت: نعم، قال: ((فهذه بهذه))

[مسند أحمد] (45/ 443 ط الرسالة) ((27452- حدثنا أبو كامل، حدثنا زهير يعني ابن معاوية، حدثنا عبد الله بن عيسى، عن موسى بن عبد الله، قال: وكان رجل صدق عن امرأة من بني عبد الأشهل قالت: قلت: يا رسول الله إن لنا طريقا إلى المسجد منتنة فكيف نصنع إذا مطرنا؟ قال: (( أليس بعدها طريق هي أطيب منها؟)) قالت: قلت: بلى، قال (( فهذه بهذه))

أحاديث ذات صلة