- إنَّ ابنَ أمِّ مكتومٍ رجلٌ أعمى، فإذا أذَّنَ المؤذنُ فكُلوا واشربوا حتى يُؤذِّنَ بلالٌ.
قالت عائشةُ : وكان بلالٌ يُبصرُ الفجرَ.
قال هشامٌ : وكانت عائشةُ تقولُ : غلط ابنُ عمرَ.
وفي روايةٍ : وكان بلالٌ لا يُؤذِّنُ حتى يرى الفجرَ.
أخرجه أحمد (25521)، وابن خزيمة (406)، وابن حبان (3473) بنحوه.
[مسند أحمد] (42/ 338) 25521 - حدثنا إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد، قال: قلت لعائشة أم المؤمنين: أي ساعة توترين؟ قالت: ما أوتر حتى يؤذنوا، وما يؤذنون حتى يطلع الفجر، قالت: وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان: بلال، وعمرو ابن أم مكتوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أذن عمرو، فكلوا واشربوا، فإنه رجل ضرير البصر، وإذا أذن بلال، فارفعوا أيديكم، فإن بلالا لا يؤذن - كذا قال - حتى يصبح
صحيح ابن خزيمة (1/ 211) 406 - نا محمد بن يحيى، نا إبراهيم بن حمزة، نا عبد العزيز، يعني ابن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن ابن أم مكتوم يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن بلال؛ فإن بلالا لا يؤذن حتى يرى الفجر وروى شبيها بهذا المعنى أبو إسحاق، عن الأسود، عن عائشة
صحيح ابن حبان (8/ 251) 3473 - أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن ابن أم مكتوم يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن بلال، وكان بلال يؤذن حين يرى الفجر