إذا أُدخِل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ قال اللهُ : أتشتهونَ شيئًا فأزيدُكم فيقولونَ : لا ربَّنا وما فوقَ ما أعطَيْتَنا ؟ قال : فيقولُ : بلى، رِضايَ أكثَرُ
أخرجه ابن حبان (7439) واللفظ له، والحاكم (276)، وابن المقريء في ((معجمه)) (788)، وابن أبي الدنيا في ((صفة الجنة)) (96) باختلاف يسير.
إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ ، يقولُ اللهُ عزَّ و جلَّ : هل تشتهون شيئًا فأزيدُكم ؟ فيقولونَ : ربَّنا وما فوقَ ما أعطيتَنا ؟ فيقولُ : رضواني أكبرُ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 524 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (9025)، والحاكم (276) أعَدَّ اللهُ عزَّ وجلَّ لعبادِه الصالِحينَ في الجَنَّةِ ما لا عَينٌ رَأَتْ، ولا أُذُنٌ سَمِعَتْ، ولا خَطَرَ على قَلْبِ بَشَرٍ، ولكِنَّ من أعظَمِ نَعيمِ الجَنَّةِ أنْ يَرْضى اللهُ عزَّ وجلَّ على أهلِها.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إذا دخَل أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ" فيَتَنعَّمونَ فيها، "يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: هل تَشتَهونَ شَيئًا فأَزيدَكم"؟ أي: بعدَ كُلِّ هذا النَّعيمِ، هل تَطلُبون شَيئًا آخَرَ؛ فأُعطِيَه لكم، "فيَقولون: ربَّنا، وما فوقَ ما أعطَيْتَنا!"، وهذا القَولُ منهم، إنَّما هو على سَبيلِ التَّعجُّبِ، والمعنى: وهل هُناك نَعيمٌ فَوقَ هذا النَّعيمِ؟! فيُخبِرُهم اللهُ عزَّ وجلَّ أنَّ هُناك ما هو أعظَمُ من أيِّ نَعيمٍ رَأَوْهُ، فيقولُ لهم: "رِضْواني أكبَرُ"؛ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ رِضاه سَبَبُ كُلِّ سَعادَةٍ، وكُلُّ مَن عَلِمَ أنَّ سيِّدَه راضٍ عنه، كان أقَرَّ لعَينِه وأطيَبَ لقَلْبِه من كُلِّ نَعيمٍ؛ لِمَا في ذلك من التَّعْظيمِ والتَّكْريمِ، كما قال تَعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 72] .
وفي هذا الحديثِ: أنَّ النَّعيمَ الذي حَصَلَ لأهلِ الجَنَّةِ لا مَزيدَ عليه( ).
صحيح ابن حبان (16/ 469) 7439 - أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا عباس بن الوليد الخلال، قال: حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أدخل أهل الجنة الجنة، قال الله: أتشتهون شيئا فأزيدكم؟ فيقولون: ربنا، وما فوق ما أعطيتنا؟ قال: فيقول: بلى، رضاي أكثر
المستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 156) 276 - أخبرنا أبو قتيبة سلم بن الفضل الآدمي، بمكة، ثنا موسى بن هارون، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا الفريابي، ثنا سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال: يقول الله عز وجل: هل تشتهون شيئا فأزيدكم؟ فيقولون: ربنا وما فوق ما أعطيتنا؟ قال: يقول: رضواني أكبر.
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقد تابع الأشجعي محمد بن يوسف الفريابي على إسناده ومتنه "
معجم ابن المقرئ (ص: 242) 788 - حدثنا حسن بن محمد بن دكة ثنا سلمة بن شبيب، ثنا الفريابي، ثنا سفيان، عن ابن المنكدر، عن جابر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله عز وجل: هل تشتهون شيئا فأزيدكم؟ فنقول: يا رب ما فوق ما أعطيتنا، فيقول: رضواني الأكبر
صفة الجنة لابن أبي الدنيا (ص: 100) 96 - حدثني الفضل بن يعقوب، ثنا الفريابي، عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دخل أهل الجنة الجنة قال: هل تشتاقون شيئا؟ قالوا: يا رب فما خير ما أعطيتنا؟ قال: رضواني أكبر