كُنْتُ في بيتِ ميمونةَ بنتِ الحارثِ فوضَعْتُ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَهورًا فقال : ( مَن وضَع هذا ) ؟ قالت ميمونةُ : عبدُ اللهِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللَّهمَّ فقِّهْهُ في الدِّينِ وعلِّمْه التَّأويلَ )
أخرجه أحمد (3032)، والطبراني (10/293) (10587)، والحاكم (6280) باختلاف يسير
أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ الخَلَاءَ، فَوَضَعْتُ له وَضُوءًا قالَ: مَن وضَعَ هذا؟ فَأُخْبِرَ فَقالَ: اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ في الدِّينِ.
الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 143 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2477) باختلاف يسير هذا الحَديثُ مِن فَضائلِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، وفيه يُخبِرُ أنَّه أحضَرَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الماءَ لِيَتوضَّأَ، فسَأَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -بعدَ أنْ خرَجَ من الخَلاءِ، وهو اسمٌ يُطلَقُ على كلِّ مَوضِعٍ تُقْضى فيه الحاجةُ؛ بَوْلًا كان أو غائِطًا- عمَّن وضَعَ الماءَ له، فأُخبِرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، والمُخبِرُ خالتُه مَيمونةُ رَضيَ اللهُ عنها؛ لأنَّ ذلك كان في بَيتِها، كما في رِوايةِ أحمَدَ، وظاهرُه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَطلُبْ ماءً، وإنَّما كان ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما هو المُبادِرَ بوَضْعِ الماءِ فِطنةً منه وذَكاءً إثْرَ تَتبُّعِه عادةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ خُروجِه مِن الخَلاءِ ونحْوِه؛ ولذلك دَعا له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: «اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»، أي: ارْزُقْه الفَهمَ والفِطنةَ في مَسائلِ الشَّرعِ، ومُناسَبةُ الدُّعاءِ له بالفِقهِ في الدِّينِ حُسْنُ تَصرُّفِه الذي يدُلُّ على ذَكائِه، وسُرورًا مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بانتباهِه إلى وَضْعِ الماءِ عندَ الخَلاءِ، وقد ظَهَرتْ على عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه برَكاتُ هذه الدَّعوةِ، فاشتَهَرتْ عُلومُه وفَضائلُه، وهو مِن الصَّحابةِ المُكثِرينَ في الرِّوايةِ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فقد روَى ما يَقرُبُ مِن ألْفٍ وسِتِّ مِئةٍ وستِّين حديثًا، وكان عمرُ رَضيَ اللهُ عنه يَرجِعُ إليه في المسائلِ الكبيرةِ.وفي الحديثِ: المُكافَأةُ بالدُّعاءِ لِمَن كان منه إحسانٌ، أو عَونٌ، أو مَعروفٌ.وفيه: مَشروعيَّةُ خِدمةِ العالِمِ بغَيرِ أمْرِه ومُراعاتِه.
[مسند أحمد] (5/ 159 ط الرسالة) ((3032- حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بيت ميمونة، فوضعت له وضوءا من الليل، قال: فقالت ميمونة: يا رسول الله، وضع لك هذا عبد الله بن عباس.
فقال: (( اللهم فقه في الدين، وعلمه التأويل)).
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (10/ 293) 10587- حدثنا علي بن عبد العزيز، وأبو مسلم الكشي، قالا: حدثنا حجاج بن المنهال، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كنت في بيت ميمونة بنت الحارث، فوضعت للنبي صلى الله عليه وسلم وضوءا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من وضع هذا؟ فقالت ميمونة: وضعه عبد الله، فقال: اللهم علمه التأويل، وفقهه في الدين.
[المستدرك على الصحيحين] (3/ 615) 6280- حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا هشام بن علي السدوسي، ثنا سليمان بن حرب، وأبو سلمة قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة فوضعت له وضوءا، فقالت له ميمونة: وضع لك عبد الله بن العباس وضوءا، فقال: ((اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل)) هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه ((.
---
[مسند أحمد] (5/ 159 ط الرسالة) ((3032- حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بيت ميمونة، فوضعت له وضوءا من الليل، قال: فقالت ميمونة: يا رسول الله، وضع لك هذا عبد الله بن عباس.
فقال: (( اللهم فقه في الدين، وعلمه التأويل)).
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (10/ 293) 10587- حدثنا علي بن عبد العزيز، وأبو مسلم الكشي، قالا: حدثنا حجاج بن المنهال، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كنت في بيت ميمونة بنت الحارث، فوضعت للنبي صلى الله عليه وسلم وضوءا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من وضع هذا؟ فقالت ميمونة: وضعه عبد الله، فقال: اللهم علمه التأويل، وفقهه في الدين.
[المستدرك على الصحيحين] (3/ 615) 6280- حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا هشام بن علي السدوسي، ثنا سليمان بن حرب، وأبو سلمة قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة فوضعت له وضوءا، فقالت له ميمونة: وضع لك عبد الله بن العباس وضوءا، فقال: ((اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل)) هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه ((.