الدُّهْنُ يذْهَبُ بالبؤْسِ، والكسوَةُ تُظْهِرُ الغِنى، و الإحسانُ إلى الخادِمِ مما يَكْبِتُ اللهُ بِهِ العدوَّ
أخرجه أبو داود في ((مسائل الإمام احمد)) (1832 )، وأبو نعيم في ((الطب النبوي)) (215)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (تاريخ دمشق)) (25/ 105)غير متوفر: التخريج
مسائل أحمد لأبي داود (ص: 378) 1832-[حدثنا أبو عبد الرحمن يحيى بن زهير القرشي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مسهر، عن طلحة بن يحيى، عن أبيه، عن جده طلحة ابن عبيد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الكسوة تطهر الغنى، والدهن يذهب بالبؤس، والإحسان إلى الخادم مما يكبت الله عز وجل به العدو- أو كما قال].
[الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني] (1/ 307) ((215- حدثنا محمد بن الفتح، حدثنا الحسن بن الحسن المقرئ، حدثنا أبو عبد الرحمن القرشي، حدثنا عبد الرحمن بن مسهر، حدثنا طلحة بن يحيى بن طلحة، عن أبيه، عن جده ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدهن يذهب بالبؤس والكسوة تظهر الغنى والإحسان إلى الخادم مما يكبت الله عز وجل به العدو))
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (25/ 105) ((أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنبأ أبو طاهر أحمد بن محمود أنبأ أبو بكر بن المقرئ نا محمد بن جعفر المنبجي نا عبد الله بن سعد نا عبيد الله بن سعد نا عبيد الله بن محمد أنا عبد الرحمن بن محمد عن طلحة بن يحيى عن أبيه قال قال طلحة بن عبيد الله الكسوة تظهر النعمة والدهن يذهب البؤس والإحسان إلى الخادم يكبت الأعداء))