لا يُعْدِى شيءٌ شيئًا، فمَن أَجْرَبَ الأَوَّلَ ؟ لا عَدْوَى، ولا صَفَرَ، خلق اللهُ كلَّ نَفْسٍ، فكتب حياتَها، ورزقَها، ومصائبَها
أخرجه الترمذي (2143)، وأحمد (4198)، وأبو يعلى (5182)، بلفظ مقارب.
[سنن الترمذي] (4/ 450) :
2143 - حدثنا بندار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا سفيان، عن عمارة بن القعقاع قال: حدثنا أبو زرعة بن عمرو بن جرير قال: حدثنا صاحب لنا، عن ابن مسعود قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لا يعدي شيء شيئا، فقال أعرابي: يا رسول الله، البعير أجرب الحشفة ندبنه، فتجرب الإبل كلها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن أجرب الأول؟ لا عدوى ولا صفر، خلق الله كل نفس وكتب حياتها ورزقها ومصائبها: وفي الباب عن أبي هريرة، وابن عباس، وأنس وسمعت محمد بن عمرو بن صفوان الثقفي البصري، قال: سمعت علي بن المديني، يقول: لو حلفت بين الركن والمقام لحلفت أني لم أر أحدا أعلم من عبد الرحمن بن مهدي
مسند أحمد (7/ 252 ط الرسالة) :
4198 - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن عمارة بن القعقاع، قال: حدثنا أبو زرعة، حدثنا صاحب لنا، عن عبد الله بن مسعود ، قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " لا يعدي شيء شيئا، لا يعدي شيء شيئا، لا يعدي شيء شيئا "، فقام أعرابي، فقال: يا رسول الله، النقبة من الجرب تكون بمشفر البعير أو بذنبه في الإبل العظيمة فتجرب كلها؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فما أجرب الأول؟ لا عدوى، ولا هامة، ولا صفر، خلق الله كل نفس، فكتب حياتها، ومصيباتها، ورزقها "
مسند أبي يعلى (9/ 112 ت حسين أسد) :
5182 - حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة قال: حدثنا صاحب لنا، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يعدي شيء شيئا، ثلاث مرات، فقال أعرابي في القوم: يا رسول الله، فإن البعير يكون في الإبل العظيمة فتكون به النقبة بذنبه أو بمشفره فتجرب الإبل كلها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن أجرب الأول؟، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا عدوى، ولا طيرة، ولا صفر، ولا هامة، خلق الله كل نفس وكتب حياتها، ورزقها ومصيباتها