حاصَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطَّائفَ فسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن بلَغ بسهمٍ في سبيلِ اللهِ فهو له درجةٌ في الجنَّةِ ) قال: فبلَغْتُ يومَئذٍ ستَّةَ عشَرَ سهمًا
أخرجه أبو داود (3965)، وأحمد (17022) باختلاف يسير. وقوله: "من بلغ بسهم في سبيل الله فهو له درجة في الجنة" أخرجه النسائي (3143)
مَن بلغَ بسَهْمٍ في سبيلِ اللَّهِ ، فَهوَ لَهُ درجةٌ في الجنَّة فبلَّغتُ يومئذٍ ستَّةَ عشرَ سَهْمًا قالَ : وسَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ يقولُ : مَن رمى بسَهْمٍ في سبيلِ اللَّهِ فَهوَ عدلُ محرَّرٍ الراوي : أبو نجيح السلمي المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 3143 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3965)، والترمذي (1638)، والنسائي (3143) واللفظ له، وأحمد (19428) الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ ذِروةُ سَنامِ الإسلامِ، ولكلِّ من شارَكَ فيه- ولو بشيءٍ يَسيرٍ- أجْرُه بحَسبِه، سواءٌ شارَكَ فيه بنَفْسِه، أو بمالِه أو أسْهَمَ وأعان غيرَه على الجِهادِ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أبو نَجيحٍ عَمرُو بنُ عَبَسَةَ السُّلَميُّ رَضِي اللهُ عَنه- وكان قد حاصَر مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم حِصنَ الطَّائفِ- أنَّ رَسولَ اللهِ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ قال: "مَن بلَغ بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ"، يَحتمِلُ أنْ يكونَ المعنى: مَن رمَى بسَهمٍ مِن قَوسِه وأَوصلَه إلى كافِرٍ وأصابَه به، "فهو له درجَةٌ في الجنَّةِ"، أي: يكونُ جزاؤُه أن يُعطَى درجَةً في الجنَّةِ، ويَحتمِلُ أنْ يكونَ المعنى: مَن وصَل وبَلَغ مكانَ الحربِ ومعه سَهمٌ فهو له دَرجةٌ في الجَنَّةِ، والدرجةُ هي المنزلةُ والمكانةُ والرِّفعةُ في مُستوياتِ الجَنَّةِ.
قال أبو نَجيحٍ رَضِي اللهُ عَنه: "فبلَغْتُ يومئذٍ سِتَّةَ عشَرَ سهمًا"، وفي هذا بيانٌ لكثرةِ ما أصابَ في المشرِكين، وما يَطمَعُ بها في نَيلِ ستَّ عَشْرَةَ درَجةً في الجنَّةِ، "وسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يقولُ: "مَن رمَى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ"، أي: ضرَب به، سواءٌ أصابَ أو لَم يُصِبْ به، ولم يوصِلْه إلى كافِرٍ، "فهو عِدْلُ مُحرَّرٍ"، أي: له أجْرٌ وثوابٌ كمَن أَعتَق رقبةً للهِ عزَّ وجلَّ.
وفي حديثٍ آخَرَ أخرَجَه مسلمٌ في صحيحِه قال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "أَلا إنَّ القُوَّةَ الرَّمْيُ، ألا إنَّ القُوَّةَ الرَّميُ، ألا إنَّ القوَّةَ الرَّميُ"؛ فبيَّن أنَّ الرَّميَ هو مِن القوَّةِ الحقيقيَّةِ في الحَربِ؛ لأنَّه أسرَعُ وصولًا للعدوِّ، وأكثَرُ إصابةً لهم مع حِفظِه للمسلمين والدِّفاعِ عنهم مِن بعيدٍ.
وفي الحديثِ: بيانُ فضْلِ الرَّميِ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والترغيبُ فيه، وكذلك عِتقُ الرِّقابِ .
[الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان] (10/ 476) :
4615 - أخبرنا محمد بن عدي بنسا، حدثنا حميد بن زنجويه، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا هشام الدستوائي، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة عن أبي نجيح السلمي ، قال: حاصرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائف، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من بلغ بسهم في سبيل الله، فهو له درجة في الجنة" قال: فبلغت يومئذ ستة عشر سهما.
قال الشيخ أبو حاتم: أبو نجيح: اسمه عمرو بن عبسة السلمي.
سنن أبي داود (4/ 29 ت محيي الدين عبد الحميد) :
3965 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة اليعمري، عن أبي نجيح السلمي ، قال: حاصرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بقصر الطائف - قال معاذ: سمعت أبي يقول بقصر الطائف بحصن الطائف كل ذلك - فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من بلغ بسهم في سبيل الله عز وجل فله درجة وساق الحديث، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أيما رجل مسلم أعتق رجلا مسلما فإن الله عز وجل جاعل وقاء كل عظم من عظامه عظما من عظام محرره من النار، وأيما امرأة أعتقت امرأة مسلمة فإن الله جاعل وقاء كل عظم من عظامها عظما من عظام محررها من النار يوم القيامة
مسند أحمد (28/ 246 ط الرسالة) :
17022 - حدثنا روح، قال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي نجيح السلمي قال: حاصرنا مع نبي الله صلى الله عليه وسلم حصن الطائف، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من بلغ بسهم فله درجة في الجنة "، قال: فبلغت يومئذ ستة عشر سهما، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من رمى بسهم في سبيل الله عز وجل فهو عدل محرر، ومن شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة، وأيما رجل مسلم أعتق رجلا مسلما فإن الله عز وجل جاعل وفاء كل عظم من عظامه عظما من عظام محرره من النار، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة، فإن الله عز وجل جاعل وفاء كل عظم من عظامها عظما من عظام محررها من النار "
[سنن النسائي] (6/ 26) :
3143 - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا هشام، قال: حدثنا قتادة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي نجيح السلمي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من بلغ بسهم في سبيل الله فهو له درجة في الجنة، فبلغت يومئذ ستة عشر سهما، قال: وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من رمى بسهم في سبيل الله فهو عدل محرر.
---
صحيح ابن حبان - الرسالة (10/ 476) 4615 - أخبرنا محمد بن عدي بنسا، حدثنا حميد بن زنجويه، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا هشام الدستوائي، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة عن أبي نجيح السلمي ، قال: حاصرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائف، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من بلغ بسهم في سبيل الله، فهو له درجة في الجنة" قال: فبلغت يومئذ ستة عشر سهما.
قال الشيخ أبو حاتم: أبو نجيح: اسمه عمرو بن عبسة السلمي.
سنن أبي داود (4/ 53 ط مع عون المعبود) :
3965 - حدثنا محمد بن المثنى ، قال نا معاذ بن هشام، قال حدثني أبي، عن قتادة ، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة اليعمري ، عن أبي نجيح السلمي قال: حاصرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بقصر الطائف قال معاذ: سمعت أبي يقول: بقصر الطائف بحصن الطائف كل ذلك فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من بلغ بسهم في سبيل الله فله درجة وساق الحديث، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أيما رجل مسلم أعتق رجلا مسلما، فإن الله جاعل وقاء كل عظم من عظامه عظما من عظام محرره من النار، وأيما امرأة أعتقت امرأة مسلمة، فإن الله جاعل وقاء كل عظم من عظامها عظما من عظام محررها من النار يوم القيامة
مسند أحمد (28/ 247 ط الرسالة) :
17022 - حدثنا روح، قال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي نجيح السلمي قال: حاصرنا مع نبي الله صلى الله عليه وسلم حصن الطائف، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من بلغ بسهم فله درجة في الجنة "، قال: فبلغت يومئذ ستة عشر سهما، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من رمى بسهم في سبيل الله عز وجل فهو عدل محرر، ومن شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة، وأيما رجل مسلم أعتق رجلا مسلما فإن الله عز وجل جاعل وفاء كل عظم من عظامه عظما من عظام محرره من النار، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة، فإن الله عز وجل جاعل وفاء كل عظم من عظامها عظما من عظام محررها من النار " .
[سنن النسائي] (6/ 52) :
3143 - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا خالد قال: حدثنا هشام قال: حدثنا قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة عن أبي نجيح السلمي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من بلغ بسهم في سبيل الله، فهو له درجة في الجنة".
فبلغت يومئذ ستة عشر سهما.
قال: وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من رمى بسهم في سبيل الله فهو عدل محرر".