جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ مَن أحَقُّ النَّاسِ بحُسنِ الصُّحبةِ ؟ قال: ( أمُّكَ ) قال: ثمَّ مَن ؟ قال: ( أمُّك ) قال: ثمَّ مَن ؟ قال ( أبوكَ ) قال: فيرَوْن أنَّ للأمِّ ثُلُثَيِ البِرِّ

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - صلة الرحم وتحريم قطعها# بر وصلة - بر الوالدين وحقهما# بر وصلة - توقير الكبير ورحمة الصغير
المصدر: صحيح ابن حبان، تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: أبو هريرة
المحدث: ابن حبان، شعيب الأرناؤوط
الحكم:[صحيح] وسماك وإن كانت روايته عن عكرمة مضطربة قد توبع، أخرجه في صحيحه

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (2548) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

جَاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، مَن أحَقُّ النَّاسِ بحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قالَ: أُمُّكَ، قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ، قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ، قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أبُوكَ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5971 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (5971)، ومسلم (2548) الأمُّ هي مَحلُّ البِرِّ والإكرام، وهي رَمْزُ التَّضحيةِ والفِداءِ والطُّهْرِ والنَّقاءِ، وهي الأصلُ الَّذي يَشرُفُ به الولَدُ، وأحَقُّ النَّاسِ بصُحبتِه، ويَليها الأبُ في حقِّ البرِّ والصُّحبةِ.

وفي هذا الحَديثِ يَحكي أبو هُرَيرةَ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ رجلًا -وهو معاويةُ بنُ حَيدةَ رضِيَ اللهُ عنه؛ جَدُّ بَهْزِ بنِ حَكيمٍ- سَأَل رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أَوْلى النَّاسِ بالإحسانِ إليه والبِرِّ به في مُصاحبتِه له؟ فأجابه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأنَّ أَوْلى النَّاسِ بحُسنِ المُعاملةِ وطِيبِ المُعاشَرةِ هي الأمُّ، ثمَّ سأله: ثمَّ مَن يلي الأمَّ في هذا الحَقِّ؟ فأجابه بالإجابةِ نفسِها: أمُّك، قال: ثمَّ مَن؟ قال: أمُّك، وهكذا أوصاه بالأمِّ وأكَّد حقَّها في حُسنِ المُعاملةِ ثَلاثَ مرَّاتٍ؛ بَيانًا لفضْلِها على سائرِ الأقاربِ دونَ استثناءٍ.

ثمَّ سأله الرابعةَ: ثمَّ مَن؟ قال: أبوك، فكرَّر صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حقَّ الأمِّ ثلاثًا، وذكَر حقَّ الأبِ مرَّةً واحدةً، وليس ذلك تَقليلًا مِن حقِّ الأبِ، وإنَّما هو تأكيدٌ على عِظَمِ حقِّ الأمِّ؛ ولعلَّ ذلك لكثرةِ أفضالِها على ولدِها، وكثرةِ ما تحمَّلَتْه مِن المتاعبِ الجِسميةِ والنَّفسيَّةِ أثناءَ حمْلِها به، ووضْعِها وإرضاعِها له، وخِدمتِها وشَفقتِها عليه، وهذه الشَّفقةُ قد تُطمِعُ وَلدَها فيَتهاونُ في بِرِّها؛ ولذا أكَّدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِرَّ الأمِّ مِرارًا.

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (4/ 1974 ) :

1 - (‌2548) حدثنا قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي وزهير بن حرب.

قالا: حدثنا جرير عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة .

قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال "أمك" قال: ثم من؟ قال "ثم أمك" قال: ثم من؟ قال "ثم أمك" قال: ثم من؟ قال "ثم أبوك".

وفي حديث قتيبة: من أحق بحسن صحابتي؟ ولم يذكر الناس [صحيح مسلم] (4/ 1974 ):

2 - (‌2548) حدثنا أبو كريب، محمد بن العلاء الهمداني.

حدثنا ابن فضيل عن أبيه، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة .

قال: قال رجل: يا رسول الله! من أحق بحسن الصحبة؟ قال "أمك.

ثم أمك.

ثم أمك.

ثم أبوك.

ثم أدناك أدناك"

---

[صحيح مسلم] (4/ 1974 ) :

1 - (‌2548) حدثنا قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي وزهير بن حرب.

قالا: حدثنا جرير عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة .

قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال "أمك" قال: ثم من؟ قال "ثم أمك" قال: ثم من؟ قال "ثم أمك" قال: ثم من؟ قال "ثم أبوك".

وفي حديث قتيبة: من أحق بحسن صحابتي؟ ولم يذكر الناس [صحيح مسلم] (4/ 1974 ):

2 - (‌2548) حدثنا أبو كريب، محمد بن العلاء الهمداني.

حدثنا ابن فضيل عن أبيه، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة .

قال: قال رجل: يا رسول الله! من أحق بحسن الصحبة؟ قال "أمك.

ثم أمك.

ثم أمك.

ثم أبوك.

ثم أدناك أدناك"

أحاديث ذات صلة