كان أبي يُقدِّمُ ضَعَفةَ أهلِه مِن المزدلفةِ إلى منًى ويذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يفعَلُه
أخرجه البخاري (1676)، ومسلم (1295) مطولاً بلفظ مقارب
أَنَا مِمَّنْ قَدَّمَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيْلَةَ المُزْدَلِفَةِ في ضَعَفَةِ أهْلِهِ.
الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1678 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1293) باختلاف يسير قال اللهُ تعالَى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185] ، وقال: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} [الحج: 78] ، وقد ظَهَرَ هذا جَلِيًّا في مَناسِكِ الحجِّ مِن التَّيسيرِ على الناسِ، ورَفْعِ المَشقَّةِ عنهم، ورَفْعِ المَشقَّةِ عنهم، ورَحمتِها خُصوصًا بالضُّعفاءِ والنِّساءِ.
وفي هذا الحديثِ يَروي عَبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه كانَ ممَّن قَدَّمه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيْلةَ المُزْدَلِفَةِ لَيلةَ العاشرِ مِن ذي الحِجَّةِ إلى مِنًى في الضُّعَفاءِ مِن أهْلِه؛ خَوفًا عليهم مِن التَّأذِّي بالزِّحامِ، فَرَخَّصَ لهم أنْ يَدفَعوا إلى مِنًى قبْلَ الفجْرِ، وأنْ يَرْمُوا الجَمْرةَ قبْلَ طُلوعِ الشَّمسِ.
وكان ابنُ عبَّاسٍ يَومَها صَبيًّا دونَ البُلوغِ.
والمُزدلِفةُ: اسمٌ للمكانِ الذي يَنزِلُ فيه الحَجيجُ بعْدَ الإفاضةِ مِن عَرَفاتٍ، ويَبيتونَ فيه لَيلةَ العاشرِ مِن ذي الحِجَّةِ، وفيه المَشعَرُ الحرامُ، وتَبعُدُ عن عَرَفةَ حَوالَي (12 كم)، وهي بجِوارِ مَشعَرِ مِنًى.
وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ الدَّفْعِ مِن المُزدلِفةِ إلى مِنًى بعْدَ مُنتصَفِ اللَّيلِ للضَّعَفةِ خَشيةَ الزِّحامِ.
[صحيح البخاري] (2/ 165) 1676- حدثنا يحيى بن بكير: حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب: قال سالم: ((وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقدم ضعفة أهله، فيقفون عند المشعر الحرام بالمزدلفة بليل، فيذكرون الله ما بدا لهم، ثم يرجعون قبل أن يقف الإمام وقبل أن يدفع، فمنهم من يقدم منى لصلاة الفجر، ومنهم من يقدم بعد ذلك، فإذا قدموا رموا الجمرة وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول: أرخص في أولئك رسول الله صلى الله عليه وسلم)).
[صحيح مسلم] (2/ 941 ) ((304- (1295) وحدثني أبو الطاهر وحرملة بن يحيى قالا: أخبرنا ابن وهب.
أخبرني يونس عن ابن شهاب؛ أن سالم بن عبد الله أخبره؛ أن عبد الله بن عمر كان يقدم ضعفة أهله.
فيقفون عند المشعر الحرام بالمزدلفة بالليل.
فيذكرون الله ما بدا لهم.
ثم يدفعون قبل أن يقف الإمام.
وقبل أن يدفع.
فمنهم من يقدم منى لصلاة الفجر.
ومنهم من يقدم بعد ذلك.
فإذا قدموا رموا الجمرة.
وكان ابن عمر يقول: أرخص في أي أولئك رسول الله صلى الله عليه وسلم)).