ما صام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهرًا قطُّ كاملًا إلَّا رمضانَ ولا أفطَر شهرًا كاملًا قطُّ وما كان يصومُ شهرًا أكثَرَ ممَّا كان يصومُ في شعبانَ

الدلالات الموضوعية:# صيام - فضل الصيام# آداب عامة - فضل بعض الأيام والليالي والشهور# صيام - صيام شعبان# صيام - فضل شهر رمضان# صيام - صيامه صلى الله عليه وسلم
المصدر: تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان (3580) بلفظه، ومسلم (1156)، والنسائي (2178) بنحوه

الشرح والتوضيح

كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يتحفَّظُ من شعبانَ ما لا يتحفَّظُ من غيرِهِ ثمَّ يصومُ لرؤيةِ رمضانَ فإن غُمَّ عليْهِ عدَّ ثلاثينَ يومًا ثمَّ صامَ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2325 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2325) واللفظ له، وأحمد (25161) باختلاف يسير صَوْمُ شَهْرِ رمَضانَ ركنٌ من أركانِ الإسلامِ الخمسَةِ، وهو مِن أجَلِّ العِباداتِ الَّتي يَفعَلُها المسلِمون؛ فيَنبَغي للمُسلمين أنْ يُحافِظُوا على ميقاتِ هذا الشَّهرِ الكَريمِ، وفي هذا الحديثِ تقولُ عائشةُ رَضِي اللهُ عَنها: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "يتَحفَّظُ مِن شعبانَ"، أي: يتَكلَّفُ في حِفْظِ أيَّامِ شَعبانَ وعَدِّها، "ما لا يتَحَفَّظُ مِن غيرِه"، أي: مِن الشُّهورِ "ثمَّ يَصومُ لرؤيَةِ رمضانَ" إذا رُؤِيَ الهِلالُ ليلةَ الثَّلاثين مِن شعبانَ، "فإنْ غُمَّ"، أي: الهِلالُ ليلةَ الثَّلاثين مِن شعبانَ، "عليه"، أي: النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم فخَفِيَ عليه الهِلالُ فلم يَستَطِعْ أنْ يَراه، "عَدَّ"، أي: أكمَلَ شعبانَ، "ثلاثين يومًا ثمَّ صامَ" رمضانَ بعد إكمالِ شعبانَ ثلاثين يومًا.

وفي الحديثِ: حِرْصُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم على مَواقيتِ العِبادةِ.

أحاديث ذات صلة