كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أنْ يخرُجَ في سفرِه قال: ( اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأهلِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الضِّبْنةِ في السَّفرِ والكآبةِ في المُنقلَبِ اللَّهمَّ اقبِضْ لنا الأرضَ وهوِّنْ علينا السَّفرَ ) فإذا أراد الرُّجوعَ قال: ( آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ لرَبِّنا ساجِدونَ ) فإذا دخَل بيتَه قال: ( تَوبًا تَوبًا لرَبِّنا أَوبًا لا يُغادِرُ علينا حَوبًا)
أخرجه أحمد (2311)، والطبراني (11/280) (11735)، والبيهقي (10603) باختلاف يسير
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان إذا استوى على بعيرِه خارجًا إلى سفرٍ كبَّر ثلاثًا قال : { سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ } اللهمَّ إنا نسألُك في سفرِنا هذا البِرَّ والتقوى ومن العمل ِما ترضى اللهمَّ هوِّنْ علينا سفرَنا هذا واطوِ عنَّا بُعدَه اللهمَّ أنت الصاحبُ في السفرِ والخليفةُ في الأهلِ اللهمَّ إني أعوذُ بك من وعثاءِ السفرِ وكآبةِ المنقلبِ وسوءِ المنظرِ في الأهلِ والمالِ وإذا رجع قالهنَّ وزاد فيهنَّ آيبونَ تائبونَ عابدون لربِّنا حامدون الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : أحمد شاكر المصدر : تخريج المسند لشاكر الصفحة أو الرقم: 9/145 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه مسلم (1342) باختلاف يسير كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ اللهَ كلَّ وقتٍ وحِينٍ؛ في الحَضَرِ والسَّفرِ، صباحًا ومَساءً، قبلَ النَّومِ وبعدَه، قبلَ الطَّعامِ وبعدَه، يذكُرُ اللهُ بقَلبِه ولِسانِهِ، قائمًا وقاعِدًا ومُضطجِعًا، وهذا الحَديثُ يُبيِّنُ أحدَ المواطِنِ الَّتي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخُصُّها بالذِّكرِ، وهو السَّفَرُ؛ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: "إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا اسْتَوى على بعَيرِه"، أي: ركِبَ جَملَهُ، "خارِجًا إلى سَفرٍ، كبَّرَ ثلاثًا"، أي: قال: اللهُ أكبَرُ ثلاثَ مرَّاتٍ، "قال: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا} [الزخرف: 13] ، أي: خلَقَهُ وهيَّأهُ لِنَفعِنا، وذلَّلَ لنا تلك الدَّوابَّ لِرُكوبِها، {وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ}، أي: مُطيقينَ وقادِرينَ على اسْتِعمالِه لولا تَسخيرُ اللهِ عزَّ وجلَّ إيَّاهُ لنا، {وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ}، أي: راجِعونَ إليه، ثمَّ يقولُ: "اللَّهُمَّ إنَّا نَسأَلُك في سَفرِنا هذا البِرَّ والتَّقوى"، أي: التَّوفيقَ لهما، والبِرُّ: اسمٌ جامعٌ لكلِّ أنواعِ الخيرِ، والتَّقوى: الخوفُ مِن اللهِ ومُراعاتُه في كلِّ الأعمالِ، "ومِن العمَلِ ما تَرْضى"، أي: وَفِّقْنا إلى عَمَلِ ما تَرضاهُ وتُحِبُّه مِن الأعمالِ، "اللَّهُمَّ هوِّنْ علينا سَفَرَنا هذا"، أي: يكونُ سَهلًا ليس فيه عَناءٌ ولا نصَبٌ، ولا يُصِيبُهم بلاءٌ ولا تعَبٌ، "واطْوِ عنَّا بُعدَهُ"، أي: قرِّبْ لنا الأرضَ؛ بأنْ نَقطَعَها بسُهولةٍ ويُسرٍ، "اللَّهُمَّ أنت الصَّاحبُ في السَّفرِ"، يَعني: تَصحبُني في سَفري، وتُيسِّرُه لِي، وتُسهِّلُه عليَّ، "والخليفةُ في الأهْلِ"، أي: تَحوطُهم بِرعايتِك وعِنايتِك، "اللَّهُمَّ أعوذُ بك مِن وَعثاءِ السَّفرِ"، أي: مِن شِدَّتهِ ومَشَقَّتِه، "وكآبةِ المُنقلَبِ وسُوءِ المَنظَرِ في الأهْلِ والمالِ"، أي: أي: أنْ أَنقلِبَ إلى أَهلِي كَئيبًا حزينًا؛ لآفَةٍ تُصيبني في سَفرِي، أو لعَدمِ قَضاءِ حاجتي مِن السَّفَرِ، أو أرى في أهْلِي أو مالِي سُوءًا إذا رجَعْتُ مِن سَفرِي؛ بمَرضِ أهْلِي، أو عَدمِ حِفْظِهم، أو فَقْدِ مالِي وتلَفِه، "وإذا رجَعَ قالَهنَّ، وزاد فِيهنَّ: آيبُونَ، تائبونَ، عابِدونَ، لِرَبِّنا حامِدون"، أي: راجِعون مِن سَفرِنا، وتائِبون مِن ذُنوبِنا، مع عِبادَتِنا الخالصةِ للهِ، ومنها الحمْدُ والثَّناءُ عليه.
وفي الحَديثِ: اللُّجوءُ إلى اللهِ في كلِّ وقْتٍ، لا سيَّما عند الشَّدائدِ.
[مسند أحمد] (4/ 156 ط الرسالة) ((* 2311- حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة- وسمعته أنا من عبد الله بن محمد =، حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أراد أن يخرج إلى سفر قال: (( اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من الضبنة في السفر، والكآبة في المنقلب، اللهم اطو لنا الأرض، وهون علينا السفر)).
وإذا أراد الرجوع قال: (( آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون)).
وإذا دخل أهله قال: (( توبا توبا، لربنا أوبا، لا يغادر علينا حوبا)).
[ [المعجم الكبير – للطبراني] (11/ 280) 11735- حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ح، وحدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح المصري، ثنا يوسف بن عدي، قالا: ثنا أبو الأحوص، ثنا سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج في سفر قال: ((اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم أعوذ بك من الضبنة في السفر، والكآبة في المنقلب، اللهم اقبض لنا الأرض وهون علينا السفر)) فإذا رجع قال: ((آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون)) فإذا دخل أهله قال: ((أوبا أوبا، لربنا توبا، لا يغادر علينا حوبا))
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (5/ 250) 10603- أخبرنا على بن أحمد بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا زياد بن الخليل وعثمان بن عمر قالا حدثنا مسدد حدثنا أبو الأحوص حدثنا سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان رسول الله-صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يخرج فى سفر لم يقل زياد فى سفر قال:(( اللهم أنت الصاحب فى السفر والخليفة فى الأهل اللهم إنى أعوذ بك من الضبنة فى السفر والكآبة فى المنقلب اللهم اقبض لنا الأرض وهون علينا السفر )).
فإذا أراد الرجوع قال:(( آيبون تائبون لربنا حامدون )).
فإذا دخل أهله قال:(( توبا توبا لربنا أوبا لا يغادر علينا حوبا )).
---
[مسند أحمد] (4/ 156 ط الرسالة) ((* 2311- حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة- وسمعته أنا من عبد الله بن محمد =، حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أراد أن يخرج إلى سفر قال: (( اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من الضبنة في السفر، والكآبة في المنقلب، اللهم اطو لنا الأرض، وهون علينا السفر)).
وإذا أراد الرجوع قال: (( آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون)).
وإذا دخل أهله قال: (( توبا توبا، لربنا أوبا، لا يغادر علينا حوبا)).
[ [المعجم الكبير – للطبراني] (11/ 280) 11735- حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ح، وحدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح المصري، ثنا يوسف بن عدي، قالا: ثنا أبو الأحوص، ثنا سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج في سفر قال: ((اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم أعوذ بك من الضبنة في السفر، والكآبة في المنقلب، اللهم اقبض لنا الأرض وهون علينا السفر)) فإذا رجع قال: ((آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون)) فإذا دخل أهله قال: ((أوبا أوبا، لربنا توبا، لا يغادر علينا حوبا))
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (5/ 250) 10603- أخبرنا على بن أحمد بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا زياد بن الخليل وعثمان بن عمر قالا حدثنا مسدد حدثنا أبو الأحوص حدثنا سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان رسول الله-صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يخرج فى سفر لم يقل زياد فى سفر قال:(( اللهم أنت الصاحب فى السفر والخليفة فى الأهل اللهم إنى أعوذ بك من الضبنة فى السفر والكآبة فى المنقلب اللهم اقبض لنا الأرض وهون علينا السفر )).
فإذا أراد الرجوع قال:(( آيبون تائبون لربنا حامدون )).
فإذا دخل أهله قال:(( توبا توبا لربنا أوبا لا يغادر علينا حوبا )).