كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُصلِّي الرَّكعتَيْنِ بعدَ المغربِ والرَّكعتَيْنِ بعدَ الجمعةِ إلَّا في بيتِه

الدلالات الموضوعية:# صلاة - الصلاة في البيوت# مساجد ومواضع الصلاة - أداء النوافل في البيت# جمعة - كم يصلي بعد الجمعة# جمعة - من صلى بعد الجمعة ومن كره ذلك# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
المصدر: تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (937)، ومسلم (729) مطولاً باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كان لا يُصلِّي الرَّكعتيْنِ بعدَ الجُمعةِ ، و لا الرَّكعتيْنِ بعدَ المغرِبِ إلَّا في أهْلِهِ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4857 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطيالسي (1945)، وعبد بن حميد (779) باختلاف يسير.

وأصله في صحيح البخاري (937)، ومسلم (729) للصَّلاةِ أحْكامٌ وآدابٌ علَّمَها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ علَيه وسلَّمَ لأصْحابِه، وعلَّمَها الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم لِمَن بَعدَهم؛ حتَّى تكونَ صَلاتُنا أقرَبَ إلى القَبولِ عِندَ اللهِ سُبحانَه وتَعالى.

وفي هذا الحديثِ أنَّ ابنَ عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهما قال: "كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُصلِّي الرَّكعتينِ بَعدَ الجُمعةِ"، أي: سُنَّةَ الجُمعةِ، "ولا الرَّكعتينِ بَعدَ المغربِ"، أي: سُنَّةَ المغربِ، "إلَّا في أهْلِه"، أي: في مَنزِلِه، لا في المسجِدِ، فهذه هي السُّنَّةُ في هاتينِ النَّافلتينِ؛ وذلك حتَّى يكونَ للبيتِ نَصيبٌ مِن صَلاةِ المرْءِ.

أحاديث ذات صلة