رأى حُذيفةُ رجُلًا عندَ أبوابِ كِنْدَةَ ينقُرُ فقال : مُذْ كم صلَّيْتَ هذه الصَّلاةَ ؟ قال : منذُ أربعينَ سَنةً قال : لو مِتَّ مِتَّ على غيرِ الفِطرةِ الَّتي فُطِر عليها مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الرَّجُلَ لَيُخفِّفُ ويُتِمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ
أخرجه أحمد (23258) بنحوه، والنسائي (1312)، والبخاري (389) بمعناه مختصرا.أخرجه ابن حبان (1894) واللفظ له، والنسائي (1312) بنحوه، والبخاري (389) بمعناه مختصرا
رَأَى رَجُلًا لا يُتِمُّ رُكُوعَهُ ولَا سُجُودَهُ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قالَ له حُذَيْفَةُ: ما صَلَّيْتَ؟ قالَ: وأَحْسِبُهُ قالَ: لو مُتَّ مُتَّ علَى غيرِ سُنَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
الراوي : حذيفة بن اليمان المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 389 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه النسائي(1312)وأحمد(23360) بنحوه مطولا، وابن حبان(1894) بمعناه يَنبغي لِلمُصلِّي أنْ يَطمئِنَّ في كلِّ رُكنٍ مِن أركانِ الصَّلاةِ؛ لأنَّ الاطمئنانَ رُكنٌ فيها؛ فيَنبغي أنْ يَطمِئنَّ في القيامِ وفي الرُّكوعِ وفي السُّجودِ وفي الرَّفعِ مِنَ الرُّكوعِ وفي الجلوسِ بيْنَ السَّجدتَينِ، والاطمئنانُ أنْ تَستقرَّ أعضاءُ المصلِّي في الرُّكنِ الَّذي هو فيه؛ ولذلك لَمَّا رأى حُذَيْفةُ بنُ اليَمانِ رَضيَ اللهُ عنهما رجُلًا لا يُتِمُّ الرُّكوعَ ولا السُّجودَ، ولا يَطمئنُّ فيهما، قال له حُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنه: ما صلَّيْتَ! فإنَّك بهذا النَّقصِ لا يُعتدُّ بِصلاتِك، ولو مِتَّ مِتَّ على غَيرِ سُنَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والمراد بالسُّنَّةِ هنا الطريقةُ، وهي تَتناولُ الفرضَ والنَّفلَ؛ لأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَطمِئنُّ في الرُّكوعِ والسُّجودِ وسائرِ الأركانِ، فإنْ مِتَّ على ذلك كُنتَ مخالِفًا لسُنَّةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وطريقتِه في الصَّلاةِ.وهذا مِن تعليمِ الصَّحابةِ للتابِعينَ، ونَقلِهمُ السُّنَنَ والأحكامَ لِمَن بَعْدَهم، ومِن حِرصِهم على هِدايةِ النَّاسِ كما كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حريصًا عليهم.
صحيح ابن حبان - مخرجا (5/ 219) 1894 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، قال: رأى حذيفة رجلا عند أبواب كندة ينقر، فقال: مذ كم صليت هذه الصلاة؟ قال: منذ أربعين سنة؟ قال: لو مت، مت على غير الفطرة التي فطر عليها محمد صلى الله عليه وسلم، إن الرجل ليخفف ويتم الركوع والسجود.
[مسند أحمد] ط الرسالة (38/ 294) 23258 - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب قال: دخل حذيفة المسجد فإذا رجل يصلي مما يلي أبواب كندة فجعل لا يتم الركوع ولا السجود، فلما انصرف قال له حذيفة : " منذ كم هذه صلاتك؟ "، قال: منذ أربعين سنة، قال: فقال له حذيفة: " ما صليت منذ أربعين سنة ولو مت وهذه صلاتك لمت على غير الفطرة التي فطر عليها محمد صلى الله عليه وسلم "، قال: ثم أقبل عليه يعلمه، فقال: " إن الرجل ليخف في صلاته، وإنه ليتم الركوع والسجود "
سنن النسائي (3/ 58) 1312 - أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مالك وهو ابن مغول، عن طلحة بن مصرف، عن زيد بن وهب، عن حذيفة ، أنه رأى رجلا يصلي فطفف، فقال له حذيفة: منذ كم تصلي هذه الصلاة؟ قال: منذ أربعين عاما، قال: ما صليت منذ أربعين سنة، ولو مت وأنت تصلي هذه الصلاة لمت على غير فطرة محمد صلى الله عليه وسلم، ثم قال: إن الرجل ليخفف ويتم ويحسن
[صحيح البخاري] (1/ 87) 389 - أخبرنا الصلت بن محمد، أخبرنا مهدي، عن واصل، عن أبي وائل، عن حذيفة ، رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده، فلما قضى صلاته قال له حذيفة: ما صليت؟ قال: وأحسبه قال: لو مت مت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم
---
صحيح ابن حبان - مخرجا (5/ 219) 1894 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، قال: رأى حذيفة رجلا عند أبواب كندة ينقر، فقال: مذ كم صليت هذه الصلاة؟ قال: منذ أربعين سنة؟ قال: لو مت، مت على غير الفطرة التي فطر عليها محمد صلى الله عليه وسلم، إن الرجل ليخفف ويتم الركوع والسجود.
سنن النسائي (3/ 58) 1312 - أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مالك وهو ابن مغول، عن طلحة بن مصرف، عن زيد بن وهب، عن حذيفة ، أنه رأى رجلا يصلي فطفف، فقال له حذيفة: منذ كم تصلي هذه الصلاة؟ قال: منذ أربعين عاما، قال: ما صليت منذ أربعين سنة، ولو مت وأنت تصلي هذه الصلاة لمت على غير فطرة محمد صلى الله عليه وسلم، ثم قال: إن الرجل ليخفف ويتم ويحسن
[صحيح البخاري] (1/ 87) 389 - أخبرنا الصلت بن محمد، أخبرنا مهدي، عن واصل، عن أبي وائل، عن حذيفة ، رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده، فلما قضى صلاته قال له حذيفة: ما صليت؟ قال: وأحسبه قال: لو مت مت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم