قُرِئ علينا كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ بأرضِ جُهينةً: ( ألَّا تنتفِعوا مِن الميتةِ بإهابٍ ولا عصَبٍ )

الدلالات الموضوعية:# طهارة - جلود الميتة# علم - كتابة العلم
المصدر: تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: عبدالله بن عكيم الجهني
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح، رجال إسناده رجال الشيخين،

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان (1278) بلفظه، والبغوي في ((معجم الصحابة)) (1678)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (2688 )،، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (2100) جميعًا بلفظه مطولًا، والنسائي (4249، 4251) مفرقًا بلفظه، وأخرجه أبو داود (4127 ) باختلاف يسير، والترمذي (4127)، وابن ماجه (3613 ) كلاهما بلفظ مقارب .

الشرح والتوضيح

أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، كتب إلى جهينةَ ، قبل موتِه بشهرٍ ، أن لا ينتفعوا من الميتةِ بإهابٍ ولا عصبٍ الراوي : عبدالله بن عكيم الجهني المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4128 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4128) واللفظ له، والترمذي (1729)، والنسائي (4249) باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في أوَّلِ الأمرِ يُجيزُ الانتِفاعَ بجِلْدِ المَيتةِ إذا ما تمَّ دَبغُه، ثمَّ نَهَى عنه قبل موتِه، كما يُخبرُ عبدُ اللهِ بنَ عُكَيمٍ في هذا الحديث: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كتَب إلى جُهَينةَ"، وهي: قبيلةٌ مِن قَبائلِ العرَبِ، "قبلَ موتِه بشهرٍ"، وفي هذا إشارةٌ مِنه إلى ما انتَهى إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في حُكمِ الانتِفاعِ بالمَيتةِ، "أن لا يَنتَفِعوا مِن المَيتةِ بإهابٍ"، أي: بجِلْدِها حتَّى ولو دُبِغ، "ولا عصَبٍ"، أي: الأوتارُ الَّتي تَكونُ بها الحرَكةُ والحِسُّ للحَيوانِ، وفي هذا إشارةٌ منه إلى أنَّ النَّهيَ يَشمَلُ جميعَ أجزاءِ الميتةِ.

وفي الحديثِ: ثُبوتُ النَّسخِ في السُّنَّةِ.

أحاديث ذات صلة