عن عمرَ أنَّه سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أينامُ أحدُنا وهو جُنبٌ ؟ فقال: ( نَعم ويتوضَّأُ إنْ شاء )
أخرجه البخاري (289)، ومسلم (306) باختلاف يسير
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن ينامَ ، وَهوَ جنبٌ ، تَوضَّأَ .
وإذا أرادَ أن يأْكلَ ، أو يشربَ .
قالت : غسلَ يدَيهِ ، ثمَّ يأكلُ أو يشربُ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 257 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (223)، والنسائي (257)بلفظه، وأحمد (24714) تُطلَقُ الجَنابةُ على كلِّ مَن أنزَل المنِيَّ أو جامَعَ، وسُمِّيَتْ بذلكَ لاجتِنابِ صاحبِها الصَّلاةَ والعباداتِ حتَّى يطَّهَّرَ منها.
وفي هذا الحَديثِ تقولُ عائشةُ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم إذا أراد أنْ يَنامَ، وهو جُنُبٌ"، أي: ولا يُريدُ غُسْلًا؛ لأنَّ الغُسْلَ مَشروعٌ للعباداتِ، والنَّومُ ليس منها، "توضَّأَ"، أي: اكتفَى بالوُضوءِ بمِثْلِ وُضوئِه للصَّلاةِ، وفي رِوايةٍ: "غسَل فَرْجَه، وتوضَّأَ"، "وإذا أراد أن يأكُلَ، أو يشرَبَ"، أي: وهو جُنُبٌ أيضًا، قالَتْ عائشةُ رَضِي اللهُ عَنها: "غسَل يدَيْهِ، ثمَّ يأكُلُ أو يشرَبُ"، أي: اكتَفَى صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بغَسْلِ يدَيْهِ لأكلِه وشُربِه.
وقد ثبَت في سنن أب داود مِن حديثٍ عن عائشةَ رَضِي اللهُ عَنها: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ينامُ وهو جُنُبٌ، مِن غيرِ أن يمَسَّ ماءً"؛ فحَمَل العُلماءُ وُضوءَه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم للنَّومِ على الاستحبابِ، وليس على الوجوبِ .
[صحيح البخاري] (1/ 65) 289- حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله ، قال: استفتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم أينام أحدنا وهو جنب؟ قال: ((نعم إذا توضأ))
[صحيح مسلم] (1/ 248) 23- (306) وحدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، وزهير بن حرب قالا: حدثنا يحيى وهو ابن سعيد، عن عبيد الله، ح، وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير،- واللفظ لهما- قال ابن نمير: حدثنا أبي، وقال: أبو بكر، حدثنا أبو أسامة، قالا: حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر ، أن عمر، قال: يا رسول الله أيرقد أحدنا وهو جنب؟ قال: ((نعم إذا توضأ))