رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قبَّةٍ حمراءَ ورأَيْتُ بلالًا أخرَج وَضوءَه فرأَيْتُ النَّاسَ يبتدِرون وَضوءَه يتمسَّحونَ قال: ثمَّ أخرَج بلالٌ عنَزةً فركَزها ثمَّ خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حُلَّةٍ حمراءَ سِيَراءَ فصلَّى إليها والنَّاسُ والدَّوابُّ يمرُّونَ بينَ يدَيهِ
أخرجه البخاري (376)، ومسلم (503)، وأحمد (18760)، والبيهقي (5566) واللفظ لهم.أخرجه الترمذي (197)، وأحمد (18759)، وابن خزيمة (387)، والطبراني (22/ 101) (248)، والحاكم (725) واللفظ لهم.
خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالهَاجِرَةِ، فَصَلَّى بالبَطْحَاءِ الظُّهْرَ والعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، ونَصَبَ بيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةً وتَوَضَّأَ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَمَسَّحُونَ بوَضُوئِهِ.
الراوي : وهب بن عبدالله السوائي أبو جحيفة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 501 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (501)، ومسلم (503) كان الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم يَنقُلونَ أدَقَّ التَّفاصيلِ التي تَحدُثُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي حَضرَتِه؛ مِن أقوالٍ، أو أفعالٍ، أو ما يُقِرُّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ بلاغًا للأُمَّةِ وتَعليمًا.وهذا المَتنُ جُزءٌ مُختَصَرٌ مِن حَديثٍ يَحكي فيه أبو جُحَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ عليهم بالهاجِرةِ، وهي نِصفُ النَّهارِ عِندَ اشتِدادِ الحَرِّ؛ سُمِّيَتْ بذلك لِأنَّهم يَهجُرونَ السَّيرَ عِندَها، فصَلَّى في بَطحاءِ مَكَّةَ، ويُقالُ لها: الأبطَحُ أيضًا، وهي مَكانٌ ذو حَصًى صَغيرةٍ، وهو في الأصلِ مَسيلُ وادي مَكَّةَ، وهو يَقَعُ جَنوبَ الحَرَمِ الشَّريفِ، أمامَ جَبَلِ ثَورٍ، فصَلَّى الظُّهرَ والعَصرَ قَصْرًا وجَمْعًا في وَقتٍ واحِدٍ، وصَلَّى كُلًّا منهما رَكعتَيْنِ، ثمَّ يُخبِرُ أبو جُحَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه قد وَضَعَ بيْن يَدَيْه عَنَزةً، وفي رِوايةِ مُسلِمٍ أنَّه رَأى بِلالًا أخَذَ عَنَزةً -وهي مِثلُ نِصفِ الرُّمْحِ، أو أكبَرُ، لها سِنانٌ كسِنانِ الرُّمْحِ- وثَبَّتَها في الأرضِ؛ لِتَكونَ سُترةً يُصلِّي إليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.ثمَّ أخبَرَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَوضَّأَ، فجَعَلَ النَّاسُ يَتمَسَّحونَ بوَضوئِه، قيلَ: هو الماءُ المُتقاطِرُ مِن أعضائِه حالَ التَّوضُّؤِ، ورِوايةُ مُسلِمٍ تُبيِّنُ أنَّ بِلالًا أخَذَ بَقيَّةَ ماءٍ تَوضَّأَ منه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ النَّاسُ يَتسارَعونَ ويَتسابَقونَ إلى أخْذِ ماءِ وُضُوئِه المُتَبقِّي منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ تَبرُّكًا بآثارِه الشَّريفةِ، وهذا التَّبرُّكُ خاصٌّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَتبَرَّكوا بغَيرِه مِمَّن بَعدَه مِنَ الأولياءِ والصَّالِحينَ ونَحوِهم؛ وذلك لِمَا جَعَلَ اللهُ فيما مَسَّه مِنَ البَرَكةِ والخَيرِ.وفي الحَديثِ: بَيانُ شِدَّةِ تَعظيمِ الصَّحابةِ رَضيَ اللهُ عنهم لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما لا يُخرِجُهم إلى حُدودِ الإشراكِ باللهِ عَزَّ وجَلَّ.
[صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع] (6/ 615) :
5913 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو عامر العقدي، قال: حدثنا عمر بن أبي زائدة، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه ، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة حمراء، ورأيت بلالا أخرج وضوءه، فرأيت الناس يبتدرون وضوءه يتمسحون، قال: ثم أخرج بلال عنزة فركزها، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في حلة حمراء سيراء فصلى إليها، والناس والدواب يمرون بين يديه.
[صحيح البخاري] (1/ 84) :
376 - حدثنا محمد بن عرعرة قال: حدثني عمر بن أبي زائدة، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة حمراء من أدم، ورأيت بلالا أخذ وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورأيت الناس يبتدرون ذاك الوضوء، فمن أصاب منه شيئا تمسح به، ومن لم يصب منه شيئا أخذ من بلل يد صاحبه، ثم رأيت بلالا أخذ عنزة فركزها، وخرج النبي صلى الله عليه وسلم في حلة حمراء مشمرا، صلى إلى العنزة بالناس ركعتين، ورأيت الناس والدواب يمرون من بين يدي العنزة.
صحيح مسلم (1/ 360 ت عبد الباقي) :
250 - (503) حدثني محمد بن حاتم.
حدثنا بهز.
حدثنا عمر بن أبي زائدة.
حدثنا عون بن أبي جحيفة؛ أن أباه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة حمراء من أدم.
ورأيت بلالا أخرج وضوءا.
فرأيت الناس يبتدرون ذلك الوضوء.
فمن أصاب منه شيئا تمسح به.
ومن لم يصب منه أخذ من بلل يد صاحبه.
ثم رأيت بلالا أخرج عنزة فركزها.
وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في حلة حمراء مشمرا.
فصلى إلى العنزة بالناس ركعتين.
ورأيت الناس والدواب يمرون بين يدي العنزة.
مسند أحمد (31/ 54 ط الرسالة) :
18760 - حدثنا أبو داود، حدثنا عمر بن أبي زائدة، حدثني عون بن أبي جحيفة، عن أبيه قال: رأيت قبة حمراء من أدم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ورأيت بلالا خرج بوضوء ليصبه، فابتدره الناس، فمن أخذ منه شيئا تمسح به، ومن لم يجد منه شيئا أخذ من بلل يد صاحبه، ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في حلة حمراء مشمرا، ورأيت بلالا أخرج عنزة، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها، يمر من ورائها الدواب والناس
السنن الكبير للبيهقي (6/ 185 ت التركي) :
5566 - أخبرنا أبو الحسن على بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمى، حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البخترى، حدثنا عباس بن محمد الدورى، حدثنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد، حدثنا عمر بن أبى زائدة، حدثنا عون بن أبي جحيفة، عن أبيه قال: رأيت النبى صلى الله عليه وسلم في قبة حمراء، ورأيت بلالا أخرج وضوءه، فرأيت الناس يبتدرون ذلك منه ويتمسحون به، فمن لم يدرك منه شيئا أخذ من بلل صاحبه، ورأيت بلالا أخرج عنزة فركزها، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته في حلة حمراء مشمرا يصلى إلى عنزة بالناس ركعتين.
أخرجه البخاري ومسلم من حديث عمر بن أبي زائدة.
---
[سنن الترمذي] (1/ 375) :
197 - حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا سفيان الثوري، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه ، قال: رأيت بلالا يؤذن ويدور ويتبع فاه هاهنا، وهاهنا، وإصبعاه في أذنيه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة له حمراء - أراه قال: من أدم - فخرج بلال بين يديه بالعنزة فركزها بالبطحاء، فصلى إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، يمر بين يديه الكلب والحمار، وعليه حلة حمراء، كأني أنظر إلى بريق ساقيه قال سفيان: نراه حبرة،: حديث أبي جحيفة حديث حسن صحيح وعليه العمل عند أهل العلم: يستحبون أن يدخل المؤذن إصبعيه في أذنيه في الأذان " وقال بعض أهل العلم: وفي الإقامة أيضا يدخل إصبعيه في أذنيه، وهو قول الأوزاعي وأبو جحيفة، اسمه وهب بن عبد الله السوائي
مسند أحمد (31/ 52 ط الرسالة) :
18759 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه ، قال: رأيت بلالا يؤذن ويدور، وأتتبع فاه هاهنا وهاهنا وأصبعاه في أذنيه، قال: ورسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة له حمراء أراها من أدم، قال: فخرج بلال بين يديه بالعنزة، فركزها، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عبد الرزاق: وسمعته بمكة قال: بالبطحاء - يمر بين يديه الكلب والمرأة والحمار، وعليه حلة حمراء، كأني أنظر إلى بريق ساقيه.
قال سفيان: نراها حبرة.
[صحيح ابن خزيمة] (1/ 202) :
387 - نا أبو موسى محمد بن المثنى، نا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عون وهو ابن أبي جحيفة، عن أبيه [[نا الحسن بن محمد الزعفراني، نا إسحاق بن يوسف الأزرق حدثنا سفيان، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبي جحيفة ]]قال: رأيت بلالا يؤذن فيتبع بفيه ، ووصف سفيان: يميل برأسه يمينا وشمالا نا الحسن بن محمد الزعفراني، نا إسحاق بن يوسف الأزرق حدثنا سفيان، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبي جحيفة قال: شهدت النبي صلى الله عليه وسلم بالبطحاء وهو في قبة حمراء، وعنده ناس يسير، فجاء بلال فأذن، ثم حول يتبع فاه ههنا - يعني بقوله: حي على الصلاة، حي على الفلاح.
وقال وكيع، عن الثوري في هذا الخبر: فجعل يقول في أذانه هكذا، ويحرف رأسه يمينا وشمالا بحي على الفلاح ناه سلم بن جنادة قال: حدثنا وكيع
[المعجم الكبير للطبراني] (22/ 101) :
248 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه قال: " رأيت بلالا يؤذن ويدور فأتتبع فاه ههنا وههنا وأصبعاه في أذنيه قال: ورسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة له حمراء قال: فخرج بلال بين يديه العنزة فركزها في الأبطح فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها الظهر، والعصر يمر بين يديه الكلب والحمار والمرأة، وعليه حلة له حمراء كأني أنظر إلى بريق ساقيه "
[المستدرك على الصحيحين] (1/ 318) :
725 - حدثنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ إملاء في شهر رجب سنة أربع وتسعين وثلاث مائة، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أسيد بن عاصم، ثنا الحسين بن حفص، عن سفيان وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي واللفظ له، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي ثنا عبد الرزاق، عن سفيان، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه ، قال: قال: رأيت بلالا يؤذن ويدور ويتبع فاه ها هنا، وها هنا، وأصبعيه في أذنيه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة حمراء من أدم، فخرج بلال بين يديه بالعنزة، فركزها بالبطحاء، فصلى إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر بين يديه الكلب والحمار، وعليه حلة حمراء كأني أنظر إلى بريق ساقيه