عن عَديِّ بنِ حاتمٍ قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي كان يصِلُ الرَّحِمَ وكان يفعَلُ ويفعَلُ قال: ( إنَّ أباك أراد أمرًا فأدرَكه - يعني الذِّكْرَ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنِّي أسأَلُك عن طعامٍ لا أدَعُه إلَّا تحرُّجًا قال: ( لا تدَعْ شيئًا ضارَعْتَ النَّصرانيَّةَ فيه ) قال: قُلْتُ: إنِّي أُرسِلُ كلبي فيأخُذُ صيدًا ولا أجِدُ ما أذبَحُ به إلَّا المروةَ أو العصا ؟ قال: ( أمِرَّ الدَّمَ بما شِئْتَ واذكُرِ اسمَ اللهِ )

الدلالات الموضوعية:# أطعمة - ما يحل من الأطعمة# إسلام - الإسلام شرط في قبول العمل# ذبائح - التسمية على الذبيحة# ذبائح - ما يجزئ من أدوات الذبح
المصدر: صحيح ابن حبان، تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: عدي بن حاتم الطائي
المحدث: ابن حبان، شعيب الأرناؤوط
الحكم:أخرجه في صحيحه، [فيه: سماك، وشيخه مُرَي] سماك بن حرب حسن الحديث إلا في روايته عن عكرمة، فإنها مضطربة. وشيخه مُرَي بن قَطَري لم يوثقه غير المؤلف، وقال الذهبي: لا يعرف، تفرد عنه سماك.

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان ( 332) بهذا اللفظ وابن الجعد في ((المسند)) (561)، (562) والمزي في ((تهذيب الكمال)) (27/ 414) باختلاف يسير وأخرجه أبو داود (2824) مختصرا.أخرجه ابن الجعد في ((المسند)) (561)، (562) والمزي في ((تهذيب الكمال)) (27/ 414) باختلاف يسير وأخرجه أبو داود (2824) والنسائي (4304) مختصرا.

الشرح والتوضيح

سَأَلتُه عن طَعامِ النَّصارى، فقال: لا يَختلِجَنَّ -أو لا يَحيكَنَّ- في صَدرِكَ طَعامٌ ضارَعتَ فيه النَّصرانيَّةَ، وقال: وكان يَنصرِفُ عن يَسارِه وعن يَمينِه، ويَضَعُ إحدى يدَيه على الأُخرى.

الراوي : هلب الطائي والد قبيصة المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 21969 خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره دون قصة مضارعة طعام النصرانية التخريج : أخرجه أبو داود (3784)، وابن ماجه (2830)، وأحمد (21965) مختصراً باختلاف يسير، والترمذي (1565، 301) مفرقاً مختصراً، وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (21969) واللفظ له المُسلِمُ مُتعبَّدٌ في دِينِ اللهِ على شَرْعِه عزَّ وجَلَّ وهَدْيِ نَبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا على ما تُمْلِيه عليه نفْسُه مِن نَوازِعَ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ الصَّحابيُّ الجَليلُهُلْبٌ الطَّائيُّ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه سَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الأَكْلِ مِن طَعامِ النَّصارى؛ هلْ فيه حرَجٌ أو إثْمٌ؟ وهلْ هو طيِّبٌ، أو خَبيثٌ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: «لا يَختلِجَنَّ -أو لا يَحيكَنَّ- في صَدْرِكَ طَعامٌ»؛ أي: لا يَتحرَّكْ في صَدْرِكَ شَكٌّ وارتيابٌ أو تَخوُّفٌ مِن طَعامِهم وذَبائِحهم المُذَكَّاةِ، وهو بيِّنٌ وظاهرٌ في قَولِ اللهِ تَعالَى: {وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ} [المائدة: 5] ؛ يعني: ذَبائِحَهم وغَيرَها.

وقولُه: «ضارَعْتَ فيه النَّصرانيَّةَ»؛ أي: إنَّكَ إنْ فعَلتَ ذلكَ وحرَّمتَ على نفْسِكَ طَعامًا لمْ يَرِدْ فيه نصٌّ بالتَّحريمِ، كُنتَ شَبيهًا بالنَّصارى في تَعنُّتِهم وتَشدُّدِهم في الطَّعامِ، وقدْ منَعوا أنفُسَهم مِمَّا أحَلَّ اللهُ لهم، كما في قَولِه تَعالَى: {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا} [الحديد: 27] ؛ ولأنَّ المُسلِمَ على الحَنيفيَّةِ السَّهلةِ، وليس على مِثلِ ما فيه النَّصارى مِن رَهبانيَّةٍ، ولكنَّ هذا لا يَمنَعُ المُسلِمَ أنْ يتَحرَّى حِلَّ ما يَأكُلُ وحُرمتَه إذا غلَبَ على ظنِّه أنَّه يَدخُلُه مُحرَّمٌ.

ثُمَّ أخبَرَ هُلْبٌ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه رأَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا انتَهَى مِن صَلاةِ الجماعةِ، وأراد أنْ يَقومَ بعْدَ التَّسليمِ، انصرَفَ عن يَمينِه وشِمالِه؛ إشارةً إلى أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمْ يُعيِّنْ كَيفيَّةَ الانصرافِ والتَّحوُّلِ عن مَوضِعِ الصَّلاةِ، فرُبَّما كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُ هذا تارةً، وهذا تارةً.

ثُمَّ أخبَرَ هُلْبٌ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه رأَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو قائمٌ في صَلاتِه يضَعُ كَفَّ يَدِه اليُمنَى على كَفِّ يَدِه اليُسرَى.

وفي الحَديثِ: أنَّ الإنسانَ لا يُحرِّمُ على نفْسِه طَعامًا إلَّا الَّذي يُحرِّمُه الشَّرعُ،وله أنْ يَمتنِع عمَّا تَتقذَّرُه نفْسُه وتَعافُها.

الأصول والأحكام

صحيح ابن حبان - مخرجا (2/ 41) 332 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا علي بن الجعد الجوهري، قال: أنبأنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت مري بن قطري يحدث عن عدي بن حاتم، قال: قلت: يا رسول الله إن أبي كان يصل الرحم، وكان يفعل ويفعل، قال: إن أباك أراد أمرا فأدركه يعني الذكر، قال: قلت: يا رسول الله، إني أسألك عن طعام لا أدعه إلا تحرجا، قال: لا تدع شيئا ضارعت النصرانية فيه، قال: قلت: إني أرسل كلبي فيأخذ صيدا، ولا أجد ما أذبح به إلا المروة أو العصا؟، قال: أمر الدم بما شئت، واذكر اسم الله

مسند ابن الجعد (ص96) :

561 - حدثنا علي، أنا شعبة، عن سماك قال: سمعت مري بن قطري، يحدث عن عدي بن حاتم قال: قلت: يا رسول الله، إن أبي كان يصل الرحم، ويفعل ويفعل.

قال: إن أباك أراد أمرا فأدركه .

يعني الذكر 562 - [[حدثنا علي، أنا شعبة، عن سماك قال: سمعت مري بن قطري، يحدث عن عدي بن حاتم]] وبه عن عدي بن حاتم ، قلت: يا رسول الله، إني أسألك عن طعام، لا أدعه إلا تحرجا.

قال: لا تدع شيئا ضارع فيه النصرانية .

قلت: إني أرسل كلبي، فيأخذ الصيد، فلا أجد ما أذبحه إلا المروة، أو العصا.

قال: أمر الدم بما شئت، واذكر اسم الله عز وجل

[تهذيب الكمال في أسماء الرجال] (27/ 414) :

أخبرنا أبو الحسن بن البخاري، وزينب بنت مكي، قالا: أخبرنا أبو حفض بن طبرزذ، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، قال: أخبرنا أبو محمد الصريفيني، قال: أخبرنا أبو القاسم بن حبابة، قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شعبة، عن سماك، قال: سمعت مري بن قطري يحدث عن عدي بن حاتم، قال: قلت: يا رسول الله إني أسألك عن طعام لا أدعه إلا تحرجا.

قال: لا تدع شيئا ضارع فيه النصرانية.

قلت: إني أرسل كلبي فيأخذ الصيد فلا أجد ما أذبحه إلا المروة أو العصا.

قال: أمر الدم بما شئت واذكر اسم الله عزوجل.

سنن أبي داود (3/ 102) 2824 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن سماك بن حرب، عن مري بن قطري، عن عدي بن حاتم، قال: قلت: يا رسول الله أرأيت إن أحدنا أصاب صيدا وليس معه سكين أيذبح بالمروة وشقة العصا؟ فقال: أمرر الدم بما شئت، واذكر اسم الله عز وجل

---

صحيح ابن حبان - مخرجا (2/ 41) 332 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا علي بن الجعد الجوهري، قال: أنبأنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت مري بن قطري يحدث عن عدي بن حاتم، قال: قلت: يا رسول الله إن أبي كان يصل الرحم، وكان يفعل ويفعل، قال: إن أباك أراد أمرا فأدركه يعني الذكر، قال: قلت: يا رسول الله، إني أسألك عن طعام لا أدعه إلا تحرجا، قال: لا تدع شيئا ضارعت النصرانية فيه، قال: قلت: إني أرسل كلبي فيأخذ صيدا، ولا أجد ما أذبح به إلا المروة أو العصا؟، قال: أمر الدم بما شئت، واذكر اسم الله

مسند ابن الجعد (ص96) :

561 - حدثنا علي، أنا شعبة، عن سماك قال: سمعت مري بن قطري، يحدث عن عدي بن حاتم قال: قلت: يا رسول الله، إن أبي كان يصل الرحم، ويفعل ويفعل.

قال: إن أباك أراد أمرا فأدركه .

يعني الذكر 562 - [[حدثنا علي، أنا شعبة، عن سماك قال: سمعت مري بن قطري، يحدث عن عدي بن حاتم]] وبه عن عدي بن حاتم ، قلت: يا رسول الله، إني أسألك عن طعام، لا أدعه إلا تحرجا.

قال: لا تدع شيئا ضارع فيه النصرانية .

قلت: إني أرسل كلبي، فيأخذ الصيد، فلا أجد ما أذبحه إلا المروة، أو العصا.

قال: أمر الدم بما شئت، واذكر اسم الله عز وجل

[تهذيب الكمال في أسماء الرجال] (27/ 414) :

أخبرنا أبو الحسن بن البخاري، وزينب بنت مكي، قالا: أخبرنا أبو حفض بن طبرزذ، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، قال: أخبرنا أبو محمد الصريفيني، قال: أخبرنا أبو القاسم بن حبابة، قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شعبة، عن سماك، قال: سمعت مري بن قطري يحدث عن عدي بن حاتم، قال: قلت: يا رسول الله إني أسألك عن طعام لا أدعه إلا تحرجا.

قال: لا تدع شيئا ضارع فيه النصرانية.

قلت: إني أرسل كلبي فيأخذ الصيد فلا أجد ما أذبحه إلا المروة أو العصا.

قال: أمر الدم بما شئت واذكر اسم الله عزوجل.

سنن أبي داود (3/ 102) 2824 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن سماك بن حرب، عن مري بن قطري، عن عدي بن حاتم، قال: قلت: يا رسول الله أرأيت إن أحدنا أصاب صيدا وليس معه سكين أيذبح بالمروة وشقة العصا؟ فقال: أمرر الدم بما شئت، واذكر اسم الله عز وجل

سنن النسائي (7/ 194) 4304 - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا خالد، عن شعبة، عن سماك قال: سمعت مري بن قطري، عن عدي بن حاتم قال: قلت: يا رسول الله، أرسل كلبي فيأخذ الصيد، ولا أجد ما أذكيه به فأذكيه بالمروة والعصا قال: أهرق الدم بما شئت، واذكر اسم الله عز وجل

أحاديث ذات صلة