كانَ ابنُ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يُباشرُ امرأتَهُ وَهوَ صائمٌ
أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (3367)، واللفظ له، وعبد الرزاق (7442)، وابن أبي شيبة (9523)، باختلاف يسير.
كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقَبِّلُ ويُبَاشِرُ وهو صَائِمٌ، وكانَ أمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1927 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1927)، ومسلم (1106) لقدْ بيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقولِه وفِعلِه المشروعَ وغيرَ المشروعِ للصَّائمِ، ونَقَلَ لنا الصَّحابةُ الكرامُ ذلك عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
وفي هذا الحَديثِ تُبيِّنُ أمُّ المؤمنينَ عائِشةُ زُوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَضيَ اللهُ عنها القَدْرَ المُتاحَ الَّذي يُمكِنُ للصَّائمِ أنْ يَقْترِبَ فيه مِن امِرأتِه، فتَقولُ رَضيَ اللهُ عنها: «كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقَبِّلُ»، أي: يُقبِّلُ زَوجاتِه، ويُباشِرُهنَّ، والمُباشَرةُ هيَ الاستِمتاعُ بالزَّوجةِ بما دُونَ الجِماعِ مِن نحْوِ المُداعَبةِ والمُعانَقةِ، يَفعَلُ هذا وهو صائمٌ، سواءٌ كان صَومَ فرْضٍ أو تَطوُّعٍ، «ولكنَّه كانَ أمْلَكَكُم لإرْبِه»، أي: كان أكثرَ النَّاسِ تَماسُكًا وأكثرَ قُدرةً على التَّحكُّمِ في نفْسِه، ومَنْعِها عنِ الشَّهوةِ التي تُفسِدُ الصَّومَ، و«الإربُ»: الحاجةُ أو العضْوُ، وقد أشارتْ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها بقولِها: «وكانَ أمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ» إلى أنَّه تُباحُ القُبلةُ والمُباشَرةُ بغيرِ الجِماعِ لمَن يَستطيعُ التَّحكُّمُ في شَهوتِه دونَ مَن لا يَأمَنُ مِن الإنزالِ أو الجِماعِ.
وفي الحديثِ: حُسْنُ أخلاقِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع أهلِه ولُطفِ مُعاشَرَتِه.
شرح معاني الآثار (2/ 90) 3367 - حدثنا فهد قال: ثنا أبو نعيم قال: ثنا إسرائيل عن طارق عن حكيم بن جابر قال: كان ابن مسعود رضي الله عنه يباشر امرأته وهو صائم.
مصنف عبد الرزاق (4/ 190) 7442 - عبد الرزاق عن بن عيينة عن زكريا عن الشعبي عن عمرو بن شرحبيل أن بن مسعود كان يباشر امرأته بنصف النهار وهو صائم .
مصنف ابن أبي شيبة (235) (3/ 63)
9523- حدثنا علي بن مسهر ، ووكيع ، عن زكريا ، عن الشعبي ، عن أبي ميسرة ، عن ابن مسعود ، قال : كان يباشر امرأته بنصف النهار وهو صائم.