صلَّيتُ خلفَ ابنِ عمرَ الصُّبحَ فلَم يقنُتْ فقلتُ الكِبَرُ يمنعُكَ ؟ فقالَ: ما أحفَظُهُ عن أحدٍ من أَصحابي

الدلالات الموضوعية:# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# صلاة - القنوت
المصدر: نخب الافكار
الراوي: أبو مجلز
المحدث: العيني
الحكم:إسناده صحيح في غاية الصحة

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (1467) بلفظه، البيهقي (3200) باختلاف يسير، وابن أبي شيبة (7064) بمعناه.

الشرح والتوضيح

عن أبي مالك الأشجعي قال: عن أبيهِ قالَ صلَّيتُ خلفَ رسولِ اللَّهِ فلم يقنُت وصلَّيتُ خلفَ أبي بَكرٍ فلم يقنت وصلَّيتُ خلفَ عمرَ فلم يقنت وصلَّيتُ خلفَ عثمانَ فلم يقنُت وصلَّيتُ خلفَ عليٍّ فلم يقنُت ثمَّ قالَ يا بنيَّ إنَّها بدعةٌ الراوي : [طارق بن أشيم الأشجعي] المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 1079 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (1080) واللفظ له، والترمذي (402)، وابن ماجه (1241)، والبيهقي (3199) بنحوه.

كان الصَّحابةُ رضي اللهُ عنهم يَحرِصون أشدَّ الحِرصِ على تَبليغِ سُنَّة النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مَن بعدَهم وعلى التَّشديدِ بِعَدمِ الغُلوِّ أوِ التَّفريطِ فيها.

وفي هذا الحَديثِ يَقولُ طارقُ بنُ أُشيمٍ رضِيَ اللهُ عنه: "صلَّيتُ خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمْ يَقنُتْ"، والقُنوتُ هو اسمٌ للدُّعاءِ في الصَّلاةِ في محلٍّ مَخصوصٍ من القِيامِ، "وصلَّيتُ خلفَ أبي بَكرٍ فلم يقنُتْ، وصلَّيتُ خلفَ عُمرَ فلم يقنُتْ، وصلَّيتُ خَلْفَ عُثمانَ فلم يَقنُتْ، وصلَّيتُ خَلْفَ عليٍّ فلم يقنُتْ"، أي: وكذلك الخُلفاءُ من بَعدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يقنُتْ أحدٌ منهم.

ثمَّ قال طارقٌ لابنِه أبي مالكٍ الأشجعيِّ:"يا بُنيَّ، إنَّها بدعةٌ"، يعني أنَّ القُنوتَ في الصَّلاةِ بدعةٌ، لم يَفعلْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا الخُلفاءُ الرَّاشدون رضي اللهُ عنهم، وقد وُجِّه هذا النَّفيُ على الاستمراريَّةِ والدَّوامِ، وإلَّا فقد ثَبت عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القُنوتُ في النَّوازلِ كما في الصَّحيحِ عن أَنسِ بنِ مالكٍ رضي اللهُ عنه، قال: "كان القُنوتُ في المغربِ والفَجرِ".

أحاديث ذات صلة