أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ إذا سُئِلَ: هل يقرأُ أحدٌ خَلفَ الإمامِ ؟ يقولُ: إذا صلَّى أحدُكُم خلفَ الإمامِ فحَسبُهُ قراءةُ الإمامِ قال وَكانَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ لا يقرأُ خلفَ الإمامِ
أخرجه مالك (283)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1317) واللفظ لهما، والبيهقي (2940) باختلاف يسير.
مَنْ صلَّى خلفَ الإمامِ فإنَّ قراءةَ الإمامِ لَهُ قراءةٌ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : العيني المصدر : عمدة القاري الصفحة أو الرقم: 6/17 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (850)، وأحمد (14643) بنحوه، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7903) واللفظ له الصَّلاةُ عِمادُ الدِّينِ، ومن أركانِها قِراءَةُ الفاتِحَةِ في القِيامِ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحكامَ الصَّلاةِ وسُنُنَها وآدابَها.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن صلَّى خَلفَ الإمامِ"، فالخِطابُ للمَأمومِ، "فإنَّ قِراءَةَ الإمامِ له قِراءَةٌ"، أي: هذا المأمومُ إذا فاتَتْه قِراءَةُ الفاتِحَةِ، فإنَّ قِراءَةَ إمامِه تَنوبُ له، وهذا على وَجهِ العُمومِ في السِّرِّ والجَهرِ؛ ولأنَّ البعضَ قد تَفوتُهم القِراءَةُ بسَبَبِ قِراءَةِ الإمامِ في الجَهرِ وعَدَمِ إمهالِهم مُدَّةً كافيةً ليَقرَؤوا فيها، فكان هذا الحُكمُ الذي مُقتَضاه أنَّ قِراءَةَ الإمامِ تَنوبُ لقِراءَةِ المأمومِ.
( ).
موطأ مالك - رواية يحيى (2/ 117 ت الأعظمي) :
283 - مالك ، عن نافع ؛ أن عبد الله بن عمر كان إذا سئل هل يقرأ أحد خلف الإمام؟ قال: إذا صلى أحدكم خلف الإمام فحسبه قراءة الإمام.
وإذا صلى وحده فليقرأ.
[شرح معاني الآثار - ط مصر] (1/ 220) :
1317 - حدثنا يونس قال: ثنا ابن وهب أن مالكا حدثه ، عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا سئل: هل يقرأ أحد خلف الإمام؟ يقول: إذا صلى أحدكم خلف الإمام فحسبه قراءة الإمام وكان عبد الله بن عمر لا يقرأ خلف الإمام
السنن الكبير للبيهقي (4/ 23 ت التركي) :
2940 - وأما عبد الله بن عمر بن الخطاب فأخبرنا أبو الحسين ابن بشران ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن على بن عفان، حدثنا ابن نمير، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان يقول: من صلى وراء الإمام كفاه قراءة الإمام.
هذا هو الصحيح عن ابن عمر من قوله، وبمعناه رواه مالك فى "الموطأ" عن نافع عن ابن عمر موقوفا.
وقد روى عن سويد بن سعيد، عن على بن مسهر، عن عبيد الله مرفوعا، وهو خطأ.
وسويد تغير بأخرة فكثر الخطأ فى رواياته.
وروى عن خارجة بن مصعب عن أيوب عن نافع مرفوعا.
وخارجة لا يحتج به.