[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مسحَ على جَوربَيهِ ونَعليهِ ]

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم# وضوء - صفة الوضوء# زينة اللباس - النعال# إحسان - الأخذ بالرخصة# وضوء - المسح على الخفين والجوربين والنعلين
المصدر: المجموع للنووي، نخب الافكار
الراوي: المغيرة بن شعبة، المغيرة
المحدث: العيني، النووي
الحكم:رجاله ثقات، ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي (1400) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (159)، والترمذي (99) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتى سُباطةَ قومٌ فبالَ ، وتوضَّأَ ومسحَ على نَعليهِ وقدميهِ الراوي : أوس بن أبي أوس وقيل أوس بن أوس والد عمرو المحدث : أحمد شاكر المصدر : عمدة التفسير الصفحة أو الرقم: 1/646 خلاصة حكم المحدث : [أشار في المقدمة إلى صحته] لم يَتوقَّفْ تَعليمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأصحابِه في حَضَرٍ وَلا سَفرٍ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَديدَ الحِرصِ على وَجهِ الخُصوصِ على تَعليمِهِم أُمورَ الطَّهارَةِ والتَّطهُّرِ.

وفي هذا الحَديثِ يَقولُ أَوسُ بنُ أبي أوسٍ- وقيل: أوسُ بنُ أوسٍ-: "رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتَى سُباطةَ قَومٍ فبالَ"، والسُّباطَةُ: هيَ المكانُ الَّذي يُلْقى فيه القُمامَةُ، "وتَوضَّأَ ومسَحَ على نَعلَيْه وقدَمَيْه"، أي: فلمَّا انتَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ التَّبوُّلِ تَوضَّأ ومَسحَ على خُفَّيْه ونَعْلَيْه ولم يَخلَعْهُما، والنَّعلانِ: هُما ما يُلبَسُ في الرِّجلَينِ مِن جِلدٍ رَقيقٍ؛ وذلك لأنَّه كان يَلبَسُ الخُفَّينِ على طَهارةٍ، وهذا مِن التَّخفيفِ على النَّاسِ في أمْرِ الطَّهارة.

وفي الحديث: بَيانُ تَيسيرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أمْرِ الطَّهارةِ والمسحِ على الخُّفَّينِ بعدَ قَضاءِ الحاجةِ ما دامَا قدْ لُبِسَا على طهارةِ.

وفيه: بيانُ هَدْيِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِي الاستتارِ عندَ قَضاءِ الحاجةِ في الخلاءِ.

الأصول والأحكام

السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي (1/ 283) 1400- أخبرنا أبو طاهر الفقيه وأبو محمد بن يوسف قالا حدثنا أبو بكر : محمد بن الحسين القطان حدثنا على بن الحسن بن أبى عيسى الداربجردى حدثنا أبو عاصم حدثنا سفيان عن أبى قيس عن هزيل بن شرحبيل عن المغيرة بن شعبة : أن النبى -صلى الله عليه وسلم- مسح على جوربيه ونعليه.

سنن أبي داود (1/ 61 ط مع عون المعبود) :

159 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، عن وكيع، عن سفيان الثوري ، عن أبي قيس الأودي، هو عبد الرحمن بن ثروان ، عن هزيل

بن شرحبيل ، عن المغيرة بن شعبة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على الجوربين والنعلين.

قال أبو داود : كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث بهذا الحديث لأن المعروف عن المغيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين.

قال أبو داود : وروي هذا أيضا عن أبي موسى الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مسح على الجوربين، وليس بالمتصل ولا بالقوي.

قال أبو داود : ومسح على الجوربين علي بن أبي طالب وابن مسعود والبراء بن عازب وأنس بن مالك وأبو أمامة وسهل بن سعد وعمرو بن حريث وروي ذلك عن عمر بن الخطاب وابن عباس.

[سنن الترمذي] (1/ 121) :

‌99 - حدثنا هناد ومحمود بن غيلان، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي قيس، عن هزيل بن شرحبيل

عن المغيرة بن شعبة قال: توضأ النبي صلى الله عليه وسلم ومسح على الجوربين والنعلين.

هذا حديث حسن صحيح.

وهو قول غير واحد من أهل العلم، وبه يقول سفيان الثوري، وابن المبارك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق، قالوا: يمسح على الجوربين وإن لم تكن نعلين، إذا كانا ثخينين.

أحاديث ذات صلة