عن أَوسِ بنِ أبي أوسٍ قالَ: كُنتُ معَ أبي في سفَرٍ فنزَلنا بماءٍ مِن مياهِ الأعرابِ، فبالَ فتوضَّأَ، ومسحَ على نعليهِ .

فقلتُ لَهُ: أتفعَلُ هذا .

فقالَ: ما أزيدُكَ علَى ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ

الدلالات الموضوعية:# علم - حسن السؤال ونصح العالم# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# وضوء - المسح على الخفين والجوربين والنعلين
المصدر: نخب الافكار
الراوي: أبو أوس
المحدث: العيني
الحكم:إسناده جيد

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (614) واللفظ له، وأخرجه أحمد (16165)، وابن حبان (1339) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتى سُباطةَ قومٌ فبالَ ، وتوضَّأَ ومسحَ على نَعليهِ وقدميهِ الراوي : أوس بن أبي أوس وقيل أوس بن أوس والد عمرو المحدث : أحمد شاكر المصدر : عمدة التفسير الصفحة أو الرقم: 1/646 خلاصة حكم المحدث : [أشار في المقدمة إلى صحته] لم يَتوقَّفْ تَعليمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأصحابِه في حَضَرٍ وَلا سَفرٍ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَديدَ الحِرصِ على وَجهِ الخُصوصِ على تَعليمِهِم أُمورَ الطَّهارَةِ والتَّطهُّرِ.

وفي هذا الحَديثِ يَقولُ أَوسُ بنُ أبي أوسٍ- وقيل: أوسُ بنُ أوسٍ-: "رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتَى سُباطةَ قَومٍ فبالَ"، والسُّباطَةُ: هيَ المكانُ الَّذي يُلْقى فيه القُمامَةُ، "وتَوضَّأَ ومسَحَ على نَعلَيْه وقدَمَيْه"، أي: فلمَّا انتَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ التَّبوُّلِ تَوضَّأ ومَسحَ على خُفَّيْه ونَعْلَيْه ولم يَخلَعْهُما، والنَّعلانِ: هُما ما يُلبَسُ في الرِّجلَينِ مِن جِلدٍ رَقيقٍ؛ وذلك لأنَّه كان يَلبَسُ الخُفَّينِ على طَهارةٍ، وهذا مِن التَّخفيفِ على النَّاسِ في أمْرِ الطَّهارة.

وفي الحديث: بَيانُ تَيسيرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أمْرِ الطَّهارةِ والمسحِ على الخُّفَّينِ بعدَ قَضاءِ الحاجةِ ما دامَا قدْ لُبِسَا على طهارةِ.

وفيه: بيانُ هَدْيِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِي الاستتارِ عندَ قَضاءِ الحاجةِ في الخلاءِ.

أحاديث ذات صلة