أنَّهُ كانَ لَهُ غلامٌ حَجَّامٌ يقالُ لَهُ: نافعٌ أبو طَيبةَ فانطَلقَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسألُهُ عن خَراجِهِ فَقالَ: لا تقرَبْهُ فردَّد علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: اعلِف بِهِ النَّاضحَ اجعَلوهُ في كَرِشِهِ
أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (6047)، والطبراني (20/ 312) (742) بلفظه، وأحمد (23699) باختلاف يسير.
أنَّهُ استأذنَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في إجارةِ الحجَّامِ فنَهاهُ عنها فلَم يزل يسألُهُ ويستأذنُهُ ، حتَّى أمرَهُ أن اعلفه ناضحَكَ ورقيقَكَ الراوي : محيصة بن مسعود الأنصاري المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3422 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3422) واللفظ له، والترمذي (1277)، وأحمد (23690) باختلاف يسير الحَجَّامُ هو الَّذي يَقومُ بالحِجامَةِ، وهي إخراجُ بَعضِ الدَّمِ مِن الجسمِ، عن طريقِ تَشريطِ مَوضِعِ الوجَعِ ثمَّ مصِّ واستخراجِ هذا الدَّمِ بعدَ تَجميعِه بواسِطةِ مِحْجَمٍ، وهو أداةٌ تُشبِهُ القُمعَ أو الكَأسَ، وهي علاجٌ لكثيرٍ مِن الأوجاعِ.
وفي هذا الحديثِ أنَّ مُحيِّصةَ بنَ مَسعودٍ "استَأذَنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في إجارةِ الحَجَّامِ"، أي: أن يَأخُذَ أجرًا على الحِجامَةِ، "فنَهاه عنها"، أي: نَهاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عن أن يَأخُذَ عليها أجرًا، "فلَم يزَلْ"، أي: مُحيِّصةُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "يَسأَلُه ويَستأذِنُه"، أي: في أن يُرخِّصَ له في أخذِ الأجرةِ، "حتَّى أمَرَه"، أي: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "أنْ أَعْلِفْه"، أي: أطعِمْ ما تَحصَّلتَ عليه مِن أجرِ على الحجامةِ، "ناضِحَك"، أي: الجمَلَ الَّذي يُستَعمَلُ في سَقيِ الزُّروعِ والثِّمارِ، "ورَقيقَك"، أي: عَبيدَك، والمرادُ: أنَّه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم رخَّص له أن يَأخُذَ أجْرًا، إلَّا أنَّه لا يأكُلُ مِنه.
[شرح معاني الآثار - ط مصر] (4/ 131) :
6047 - وحدثنا ربيع المؤذن قال: أخبرنا شعيب بن الليث قالا: ثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي عفير الأنصاري عن محمد بن سهل بن أبي حثمة عن محيصة بن مسعود الأنصاري أنه قد كان له غلام حجام يقال له نافع وأبو طيبة فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن خراجه فقال: لا تقربنه فرد ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: اعلف به الناضح اجعلوه في كرشه
[المعجم الكبير للطبراني] (20/ 312) :
742 - حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، ثنا أبو صالح عبد الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي عفير الأنصاري، عن محمد بن سهل بن أبي حثمة، عن محيصة بن مسعود الأنصاري، أنه كان له غلام حجام يقال له: نافع أبو طيبة ، فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله عن خراجه، فقال: لا تقربه ، فرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: اعلف به الناضح، اجعله في كرشه
مسند أحمد (39/ 103 ط الرسالة) :
23699 - حدثنا عبد الصمد، حدثنا هشام، عن يحيى، عن محمد بن أيوب: أن رجلا من الأنصار حدثه يقال له: محيصة ، كان له غلام حجام، فزجره رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كسبه، فقال: أفلا أطعمه يتامى لي؟ قال: " لا " قال: أفلا أتصدق به؟ قال: " لا فرخص له أن يعلفه ناضحه .