أنَّ عُقبةَ بنَ عامِرٍ الجُهَنِيِّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ أنَّ أختَهُ نذَرَت أن تَمشيَ علَى الكَعبةِ حافيةً ناشِرةً شعرَها .

فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُرها فلتَركَبْ ولتَختَمِرْ ولتُهْدِ هديًا

الدلالات الموضوعية:# نذور - كفارة النذر# نذور - من نذر أن يمشي إلى بيت الله الحرام# نذور - النذر في الطاعة# نذور - من نذر نذرا لا يطيقه# نذور - النذر فيما لا يملك وفي معصية
المصدر: نخب الافكار
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: العيني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3296)، وأحمد (2139) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أنَّ أُختَ عُقبةَ نذرَتْ أن تمشيَ إلى البيتِ ، فأمرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تركبَ وتُهْديَ هديًا الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : ابن دقيق العيد المصدر : الاقتراح في بيان الاصطلاح الصفحة أو الرقم: 100 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3296)، وأحمد (2834) باختلاف يسير.

التَّيسيرُ والحِرصُ على التَّخفيفِ على النَّاسِ مِن مَحاسنِ الشَّريعةِ وقَواعدِها الظَّاهرةِ.

وفي هذا الحديثِ يَحكي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ أُختَ عُقبةَ" بنِ عامِرٍ، "نذَرَت"، والنَّذرُ أنْ يُلزِمَ الإنسانُ نفْسَه بفِعلٍ ما؛ تقرُّبًا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، وقد نَذَرَتْ هذه المرأةُ "أنْ تَمْشيَ إلى البيتِ"، أي: نذَرَتْ أنْ تَذهَبَ حاجَّةً إلى الكَعبةِ مِنَ المدينةِ إلى مَكَّةَ مَشيًا على الأقدامِ، "فأمَرَها النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنْ تَركَبَ"، أي: أمَرَها ألَّا تَمشيَ إلى الكَعبةِ، بلْ تَركَبَ الدَّوابَّ رِفقًا بها، "وتُهدِيَ هدْيًا"؛ لِتَركِها ذلك النَّذرَ، وتَقييدِها له بأنْ يكونَ في أفعالِ الحجِّ؛ فكان هَدْيُها فِديةً عن تَركِها هذا الفِعلَ.

وفي الحديثِ: بَيانُ تَيسيرِ الشَّريعةِ الإسلاميَّةِ.

وفيه: أنَّ كفَّارةَ أفعالِ الحجِّ ليسَت ككفَّارةِ اليَمينِ .

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 232 ط مع عون المعبود) ‌3296- حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا أبو الوليد، قال: نا همام، قال: نا قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس ، ((أن أخت عقبة بن عامر نذرت أن تمشي إلى البيت، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تركب، وتهدي هديا)).

[مسند أحمد] (4/ 42 ط الرسالة) ((‌2139- حدثنا يزيد، أخبرنا همام، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس : أن عقبة بن عامر أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر أن أخته نذرت أن تمشي إلى البيت، قال: (( مر أختك أن تركب، ولتهد بدنة)) ))

أحاديث ذات صلة