أَنا أوَّلُ، مَن سَمعَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: لا يَبولنَّ أحدُكُم مُستقبلَ القِبلةِ وأَنا أوَّلُ من خَبَّرَ النَّاسَ بذلِكَ
أخرجه ابن ماجه (317) وأحمد (17715) باختلاف يسير، وابن حبان (1419) بنحوه
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نَهاني أن أشربَ قائمًا ، وأن أبولَ مستقبلَ القبلةِ الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 263 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (321) بلفظه، ومسلم (2025)، وأحمد (11278) بنحوه.
علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كلَّ تفاصيلِ حياتِنا بما يَعودُ علينا بالخيرِ والثَّوابِ ويَدفَعُ عنَّا الضَّررَ ولا يُوقِعُنا في الإثمِ.
وفي هذا الحديثِ بيانٌ لبعضِ الآدابِ النَّبويَّةِ، حيثُ يقولُ أبو سعيدٍ الْخُدْرِيُّ رضِيَ اللهُ عنه: "إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم نهاني أن أشرَبَ قائمًا"، أي: أن أشرَبَ وأنا واقِفٌ.
ثم قال: "وأن أَبُولَ مُستَقبِلَ القِبْلَةِ"، أي: ونَهاني عن التَّوجُّهِ إلى القِبلةِ عندَ البولِ، وهذا لإظهارِ الاحترامِ والتَّعظيمِ للقِبْلةِ.
نخب الافكار (13/192) حدثنا يونس قال: أخبرني ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث، والليث وابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال: "أنا أول من سمع النبي -عليه السلام- يقول: لا يبولن أحدكم مستقبل القبلة، وأنا أول من خَبَّر الناس بذلك
سنن ابن ماجه (1/ 115) 317 - حدثنا محمد بن رمح المصري قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، أنه سمع عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي ، يقول: أنا أول من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا يبولن أحدكم مستقبل القبلة وأنا أول من حدث الناس بذلك
مسند أحمد ط الرسالة (29/ 253) 17715 - حدثنا موسى، حدثنا ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي ، قال: أنا أول من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " لا يبولن أحدكم مستقبل القبلة " وأنا أول من حدث الناس عنه بذلك
صحيح ابن حبان - مخرجا (4/ 268) 1419 - أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا غوث* بن سليمان بن زياد المصري، قال: حدثنا أبي، قال: دخلنا على عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي في يوم جمعة، فدعا بطست، وقال للجارية: استريني، فسترته، فبال فيه، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى أن يبول أحدكم مستقبل القبلة.