أنَّ ابنَ عبَّاسٍ كانَ يَكْرَهُ لُحومَ الخَيلِ
أخرجه أبو يوسف ((الآثار)) (1051)، وابن أبي شيبة (24320)، والطبري في ((التفسير)) (14/ 173) واللفظ لهم.
أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ نَهَى يَومَ خَيْبَرَ عن لُحُومِ الحُمُرِ الأهْلِيَّةِ، وَأَذِنَ في لُحُومِ الخَيْلِ.
الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1941 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (5520) باختلاف يسير الحُمُرُ الأَهلِيَّةُ هيَ التي يُحمَلُ عليها وتُركَبُ بخِلافِ الوَحْشِيَّةِ، ولقَدْ نَهى النبيُّ صلَّى الله عليهِ وسلَّم عن لُحومِها يَومَ خَيْبرَ، أي: نهى أنْ تُذْبَحَ لِيؤكَلَ لحمُها، وفي غَزوةِ خَيْبرٍ قدْ ذَبحَ المُسلِمونَ مِنها فأمَرَهمُ النبيُّ صلَّى الله عليهِ وسلَّم بإراقةِ القُدورِ التي يُطبَخُ فيها لَحمُ الحُمُرِ، ونهاهم عَن الأكْلِ مِنها، وقولُه: (وأذِنَ في لُحومِ الخَيلِ)، أي: أباحَ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليهِ وسلَّم ذَبْحَ الخَيلِ والأكلَ منها.
وفي الحديثِ: النَّهيُ عن أكْلِ لُحومِ الحَميرِ الأهليَّةِ.
...
وفيه: مَشروعيَّةُ أكْلِ لُحومِ الخَيلِ.
الآثار لأبي يوسف (ص237) :
1051 - قال: حدثنا يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة، عن الهيثم، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما " أنه كان يكره لحوم الخيل، ويقرأ هذه الآية {والخيل والبغال والحمير لتركبوها} [[النحل: 8]] "
مصنف ابن أبي شيبة (5/ 121 ت الحوت) :
24320 - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن علية، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن مولى نافع بن علقمة، أن ابن عباس كان يكره لحوم الخيل والبغال والحمير "، وكان يقول: " قال الله جل ثناؤه: {والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون} [[النحل: 5]]، فهذه للأكل والخيل والبغال والحمير لتركبوها، فهذه للركوب "
[تفسير الطبري] (14/ 173) :
حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا هشام الدستوائي، قال: ثنا يحيى بن أبي كثير، عن مولى نافع بن علقمة، أن ابن عباس كان يكره لحوم الخيل والبغال والحمير، وكان يقول: قال الله: {والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون}.
فهذه للأكل، {والخيل والبغال والحمير لتركبوها}؛ فهذه للركوب.